صحّة
منذ بداية جائحة "كوفيد-19" يدرس الخبراء طبيعتها، ويركزون على كيفية الوقاية منها. وقد حددت العديد من الدراسات، الفيتامينات والعناصر المعدنية التي تفيد في مكافحة المرض.

وفي هذا السياق، أشار الدكتور أناتولي سكالسكي، الى أن "الخبراء اكتشفوا علاقة بين شدة مسار المرض ومحتوى بعض العناصر في الدم. واستنادا إلى ذلك حددوا ثلاثة عناصر أساسية لمكافحة عدوى الفيروس التاجي المستجد، وهي فيتامين D وعنصري الزنك والسيلينيوم".
وقال في حديث تلفزيوني، إن "الأطباء اكتشفوا أن مستوى هذه العناصر في دم المتوفين كان منخفضاً".
وأضاف "يجب أن نعلم، أنه عند الإصابة بالمرض، ينخفض مستوى الفيتامينات في الجسم، لذلك من أجل الوقاية أو لتخفيف شدة مسار المرض، من الضروري تعويض نقصها في الجسم، وإذا بدأ الشخص بتناول فيتامين D في اليوم الأول من إصابته بالمرض، وكان مستواه منخفضا في الجسم، فإنه لن يعطي مفعولا سريعا".
وفي ما يتعلّق بالزنك والسيلينيوم، لفت الى أنه "يجب أن يكون الكبد والبنكرياس سليمين، من أجل امتصاصها، وقد يكون انخفاض مستوى الزنك مرتبطا بإصابة الشخص بمرض ما، ما يجبر الجسم على استهلاكه بنشاط. كما في حالة الإصابة بمرض السكري وفي حالة ارتفاع مستوى ضغط الدم، لذلك يمكن تعويض نقص الزنك في الجسم بتناول كبد البقر وبيض الدجاج والثوم والحنطة السوداء والشوفان".
وأردف الخبير، "هذه العناصر الثلاثة، هي مكونات أساسية تساعد الجسم في جميع المراحل: الوقاية، العلاج وإعادة التأهيل".
وأشار الى أن، "فيتامينات C و B6 و B12 والكالسيوم والكروم والمغنيسيوم والحديد مهمة أيضًا في مكافحة الفيروس التاجي المستجد. لكن لا ينبغي تناولها إلا إذا كان مستوها في الجسم منخفضاً،" مشدداً على أن "هذه الفيتامينات والعناصر المعدنية مهمة للوقاية".
وتجدر الإشارة الى أن فيتامين В12 يحسن الحالة الصحية ويقلل من خطر العدوى، ومن الضروري في علاج متلازمة ما بعد "كوفيد-19"، وخلال فترة إعادة التأهيل، أما فيتامين С فإن تناوله يقلل بعض الشيء من أيام المرض.
المصدر: فيستي. رو + RT