ثقافة ومجتمع

لعب الأطفال، موضوع وعنوان متشعب وكبير. فاللعب بحد ذته لا يقتصر على الاطفال بل على جميع الفئات العمرية... ومن منا لا يحب اللعب؟. وهنا تختلف الالعاب باختلاف المستوى الفكري والادراكي للاشخاص. اللعب لا يعني بالضرورة اللهو، بل هو ذو غايات تعليمية مفيدة، وبعضها اجتماعية وبعضها الآخر صحية وجسدية. كلها فئات ينميها اللعب وتعطيك ثقة بقدراتك المتنوعة التي ربما تكون مفتاحاً لمستقبل باهر.
لعب الأطفال، عنوان يبحث عنه الكثير من الاهل وأصبح ذي غايات تعليمية. فجميع الاهل يرغبون بأن ينمو أطفالهم ليس فقط بالجسد انما بالفكر والذكاء والعلم. وخاصةً في زمن التطور والتكنولوجيا حيث أصبح العلم من ضروريات الحياة. واصبح والبقاء والنجاح ليس للأقوى كما في العصور القديمة إنما للأكثر عاماً وذكاءً.
من هنا، وتحت شعار لعب الأطفال، استحدثت الكثير من المهن الجديدة والاختصاصات الجامعية التي تدرس حركة الطفل وتفكيره. ومن خلالهما تستحدث ألعاباً لتنمية قدرات الطفل.على المستوى الاقتصادي فشركات تصنيع الالعاب غدت الاكبر في العالم ودخل تنافس العاب اطفال جديدة في السوق التجاري. اما على المستوى الصحي، فبعض الالعاب هي علاج للذاكرة، للامراض الجسدية وغيرها.
عملية لعب الأطفال تساعد في تقوية الجسم وتمرين العضلات وتعليم الطفل الكثير من الحركات اليومية.
يساعد اللعب في النمو الإجتماعي، فيتعلّم الطفل عادات المجتمع وقوانينه والقيَم الإجتماعية كالعطاء وتَقبّل الآخر والتعاون الجماعي ومهارات التواصل الإجتماعي وتَقبّل الخسارة.
كما يتعلّم من خلال اللعب كيف يَعقد علاقات صداقة مع الآخرين.
كما انها تنظّم حركات التوازن. وعلى الصعيد النفسي، يتنمّي مفهوم الذات ومبدأ مشاركة الآخر وقبوله.
للعب الأطفال أهمية على الصعيد الانفعالي، فقد استنتج علماء النفس أنّ الأطفال الذين يلعبون يومياً مع أقرانهم يعبّرون بشكل أفضل عن حاجاتهم.
ويزيد اللعب الثقة بالنفس ويوفّر جوّاً من الراحة والمتعة.
كما ان جلب العاب اطفال يعطي الفرح ويساهم في علاج الكثير من الإضطرابات الإنفعالية والنفسية، كفرط الحركة والخوف.

وله فوائد أخرى وهي:
تنمية الذكاء وحب الاستطلاع عند الطفل
صقل المهارات العقلية والمعرفية للولد
تقوية المهارات الحركية
تقديم مهارات عاطفية واجتماعية للاطفال



