ثقافة ومجتمع
أظهرت بيانات وكالة الإحصاء الفرنسية الصادرة في 7 أغسطس أن معدل البطالة بلغ 8.3%، وهو الأعلى منذ نحو 6 أعوام، وربط وزير العمل جان بيير فراندو ذلك بالحرب في الشرق الأوسط وموجات الحر.

بلغ معدل البطالة في فرنسا 8.3% خلال الربع الثاني من العام، وفق ما أعلنته وكالة الإحصاء الفرنسية في 7 أغسطس (آب)، مسجلاً بذلك أعلى نسبة منذ نحو 6 أعوام، بعد أن كان قد سجّل 8.1% في الفترة السابقة.
أوضح وزير العمل الفرنسي جان بيير فراندو أن ارتفاع النسبة ناجم عن تداعيات الحرب في الشرق الأوسط، لا سيما تأثيرها على إمدادات الطاقة، بالإضافة إلى موجات الحر التي شهدتها البلاد مؤخراً.
وفي حديثه لصحيفة «جورنال دي ديمانش»، أشار فراندو إلى أن «العامل الرئيسي وراء هذه الأرقام هو النمو الاقتصادي المحدود بسبب الحرب في إيران وإغلاق مضيق هرمز، مما أدى إلى ارتفاع أسعار الغاز والوقود».
وأضاف أن «موجات الحرارة والحرائق الغابية الضخمة تشكل عوامل إضافية تعرقل التعافي الاقتصادي».
وأظهرت البيانات النهائية الصادرة عن معهد الإحصاء الفرنسي «آنسي» اليوم الجمعة أن معدل التضخم ارتفع في فرنسا خلال يوليو، مدفوعاً بزيادة أسعار الطاقة والخدمات.
وذكرت وكالة بلومبرغ للأنباء أن هذا الارتفاع في التضخم يأتي بالتوازي مع تسجيل البطالة لأعلى مستوى لها منذ ست سنوات، ما يعكس ضغوطاً اقتصادية متزامنة على السوق المحلية.