ثقافة ومجتمع
حض حزب الدفاع عن الحيوان في قبرص الحكومة الأحد على التدخل وإنقاذ مئات من رؤوس الماشية المريضة على متن سفينة ترسو قبالة الساحل الشمالي للجزيرة.
وقال الحزب إن شحنة الحيوانات التي تم تحميلها في إسبانيا في كانون الأول انتهى بها المطاف قبالة الجزء الشمالي من الجزيرة الذي تسيطر عليه تركيا بعدما رفضت دول عدة استقبالها.
ودعا حكومة جمهورية قبرص إلى استخدام "كل الوسائل المناسبة" لإنقاذ الحيوانات المريضة المتروكة منذ شهرين من دون تحديد وجهة تُنقل إليها.
وطلب من نيقوسيا حشد الدعم من مفوضة الصحة في الاتحاد الأوروبي ستيلا كيرياكيديس في هذا الشأن.
وأفادت صحيفة "ذي غارديان" البريطانية بأن آلافا من رؤوس الماشية ما زالت عالقة في البحر على متن سفينتين غادرتا إسبانيا في منتصف كانون الأول.
وكانت السفينتان متجهتين إلى ليبيا لكن بسبب تفشي مرض اللسان الأزرق بين الماشية على متنيهما، رفضت موانئ عدة دخولهما.
ويعتقد أن واحدة من السفن وهي "إلبيك" التي ترسو قبالة الساحل الشمالي لقبرص في فاماغوستا، تحمل على متنها حوالى 1700 رأس من الماشية.
وقالت صحيفة "فيليليفثيروس" القبرصية اليومية إن السلطات على دراية بالوضع وتراقب السفينة إذا أبحرت في المياه الإقليمية لجمهورية قبرص.
وأوضحت أن منظمة "كومباشن إن وورلد مارمينغ" لرعاية الحيوان طلبت من وزارة الزراعة القبرصية إرسال أطباء بيطريين إلى السفينة وفحص الحيوانات عندما يكون ذلك ممكنا.
والجزيرة المتوسطية مقسومة منذ العام 1974 عقب الغزو التركي لشمال قبرص كرد على انقلاب مدعوم من الجيش اليوناني.
وقال حزب الدفاع عن الحيوان في قبرص إنه انضم إلى حملة مع منظمات أوروبية أخرى مناهضة لعمليات نقل الحيوانات الحية.
وأوضح أنه بسبب جائحة كوفيد-19 وإغلاق الحدود، فإن مئات الآلاف من الحيوانات "علقت" لفترة أطول من اللازم في ظروف نقل غير مناسبة.