ثقافة ومجتمع
اكتشف علماء الآثار الكنيسة التي يعتقد ان السيد المسيح شفى المرأة النازفة فيها، مدفونة تحت ممر في مدينة رومانية قديمة.
ويعتقد خبراء من جامعة حيفا، أن الكنيسة كانت داخل مدينة بانياس القديمة التي تم تغيير اسمها إلى قيصرية فيليبي، وذلك خلال فترة حياة يسوع المسيح على الأرض .
وفي هذا السياق، اشار المؤرخ البيزنطي يوسابيوس، الى أن بعد شفاء المرأة النازفة، عملت على نصب تمثالًا لإحياء ذكرى المعجزة في مرتفعات الجولان بين سوريا ولبنان.
ونقلت البروفيسور أدي إرليش عن مصادر انه تم العثور على آثار كانت قد تحطمت في وقت سابق وتم تقديمها كآثار. وتابعت: "من المفترض أن تكون الكنيسة التي تم اكتشافها، مرتبطة بالمعجزة".
وعثرت عالمة الآثار وزميلها رون لافي أيضًا على حجر يعود تاريخه إلى 400 سنة بعد الميلاد، عليه صليب، يعتقد أنه قد نُحت من قبل الحجاج الأوائل.
ولاحقًا، عُثر على آثار رومانية مخصصة للإله بان في المكان نفسه، ما يعني أنه تم استخدامها سابقًا، من قبل ديانة آخرى.
وكانت قد أمرت السطات الإسرائيلية بحفر الموقع في بانياس للسماح بالحفاظ على المكان وتطويره للسياحة.
وقالت إرليش: "بمجرد انتهاء الابحاث، نرحب بالجميع للحضور والزيارة".
ترجمة دايلي بيروت
حفاظاً على حقوق الملكية الفكرية يرجى عدم نسخ ما يزيد عن 20 في المئة من مضمون الخبر مع ذكر اسم موقع Dailybeirut وارفاقه برابط الخبر.



