ثقافة ومجتمع

لم تسلم عائلة افغانية من الجرائم والانفجارات، فبعد ان نجا الاخ الاكبر من الانفجار في مركز كوثر الدانمركي للتعليم، توفي شقيقه الاصغر السنة التي تلتها في المكان عينه. الامر الذي احدث صدمة كبيرة بين اهله والاقارب.
وفي تفاصيل القصة، نجا الطالب الافغاني محمد رضا بهادور الذي كان يدرس مع اصدقائه في المركز للتحضير لامتحانات الدخول الى الجامعة، غرب كابول، بعدما دخل انتحاري وفجر قنبلة يدوية بعد ان أخفق في تفجير نفسه، فأصيب ستة طلاب، وقتل نفسه.

وفور تلقيه خبر قبوله في الجامعة، بدأ يحث شقيقه الاصغر للدخول الى الكلية والتخصص في قسم الطب.
ولكن بعد مرور سنة، على اليوم المشؤوم عاد القدر ليلعب لعبته القذرة مع العائلة الافغانية نفسها.
فإثر خروج شقيق محمد، غلام عباس رمانزاني (18 عاما)من المركز عينه حيث كان يدرس لامتحانات الدخول في الجامعة، فجّر انتحاري نفسه مما اسفر الى مقتل 24 شخصًا ، معظمهم من الطلاب وإصابة 70 آخرين.
فتوفي غلام على الفور جراء التفجير.

واعرب بهادور بعد وفاة شقيقه، أنه يشعر بالوحدة في غيابه، مضيفا ان غلام كان من اكثر الاشخاص القريبين اليه، وجريمته الوحيدة انه اراد التعلّم.
وخلال الدفن، عبّر المقربون من رامانزاني عن حبّهم له، فقال أحد أقاربه ، حافظ نيك أحمدي: "كان لعباس شخصية جيدة ، وكان موهوبًا ، ولا يؤذي أحدًأ.
واشار آخرون الى ان رامانزاني ربما كان على مسافة قريبة من منفذ التفجير وتوفي على الفور.
ترجمة دايلي بيروت
حفاظًا على حقوق الملكية الفكرية يرجى عدم نسخ ما يزيد عن حقوق 20 في المئة من مضمون الخبر مع ذكر اسم Dailybeirut وارفاقه برابط الخبر.



