ثقافة ومجتمع

توفيت السيّدة ليلى فروست( 86 عامًا)، التي تُعاني من مرض الزهايمر" الذهان"... ولكن وفاتها لم يمرّ مرور الكرام على عائلتها.
وتعتقد عائلة فروست أنّ وفاتها برتبط بشكلٍ وثيق بالعقاقير القوية التي تلقتها لتهدئة انفعالاتها ليلًا، بخاصّة وأنّها توفيت بعد 6 أسابيع على اعتمادها هذه الأدوية.
وأعطيت فروست أدوية وعقاقير مضادة للذهان وهي أدوية " خطيرة" لمرضى الخرف بحسب الاختصاصيين، وزاد الإقبال على وصف وشراء هذه الأدوية خلال انتشار جائحة كورونا عالميًا، كما بعد الإقفال العام، وذلك لإبقاء المرضى في حالة تخدير مستمرّ ليُواجهوا الأزمة بجوّ من الهدوء والاستقرار.
وبحسب الخبراء، يحمل هذا الدواء مخاطر الوفاة المبكرة، ويُستخدم لعلاج أعراض العدوانية بشكلٍ خاصّ.
وقالت فيونا كاراغر، من (جمعية الزهايمر):" أنّ الأدوية المضادة للذهان هي قديمة وخطيرة، كما تسعى إلى معالجة الأعراض السلوكية للخرف لغالبية الأشخاص المصابين به".
في الواقع، يُواجه الأشخاص المصابون بالخرف من فيروس كورونا أكثر من غيرهم، إذ يُواجه الآلاف منهم الموت بسببه، فضلًا عن مواجهة البعض الآخر منهم آثار مدمّرة متعدّدة.
وأظهرت دراسة قام بها البروفيسور روبرت هوارد من جامع كوليدج في لندن، أنّ أرقام الخدمات الصحية الطبية ارتفعت بين شهريّ آذار ونيسان وأنّ الطلب على هذه الأدوية ارتفع في هذه الفترة الزمنية.

ترجمة- دايلي بيروت
حفاظًا على حقوق الملكية الفكرية يرجى عدم نسخ ما يزيد عن 20 في المائة من مضمون الخبر، مع ذكر اسم موقع dailybeirut وإرفاقه برابط الخبر.



