Daily Beirut
الطبعة·صحيفة مستقلة من بيروت

العالم

اعتقال ألماني-رواندي بتهمة الإبادة الجماعية في رواندا بعد 32 عامًا

الشرطة الألمانية تعتقل مواطنًا يحمل الجنسيتين الألمانية والرواندية للاشتباه في تورطه بإبادة جماعية في رواندا عام 1994.

··قراءة 1 دقيقة
اعتقال ألماني-رواندي بتهمة الإبادة الجماعية في رواندا بعد 32 عامًا
مشاركة

في الأول من يوليو 2026، نفذت قوات الشرطة الجنائية الفيدرالية الألمانية عملية اعتقال في ولاية هيسن بحق مواطن يحمل الجنسيتين الألمانية والرواندية، يشتبه في تورطه في جرائم الإبادة الجماعية التي وقعت في رواندا عام 1994.

وأوضحت النيابة العامة الفيدرالية أن المتهم، الذي كان يشغل منصب مساعد رئيس بلدية في شمال غرب رواندا خلال التسعينيات، استغل نفوذه الوظيفي لإصدار أوامر بتصفية 25 شخصًا من عرقية التوتسي في خمس مناسبات منفصلة، مما يندرج تحت جرائم الإبادة الجماعية والقتل العمد.

كما تبين من التحقيقات أن المتهم لم يقتصر دوره على التحريض فحسب، بل شارك بشكل مباشر في جريمة قتل حيث طعن أحد الضحايا بسكين في صدره، إضافة إلى إعداده "قوائم موت" بأسماء المستهدفين قبل تنفيذ عمليات الاغتيال.

تعود خلفية هذه الجرائم إلى حادثة إسقاط طائرة كانت تقل الرئيس الرواندي جوفينال هابياريمانا ونظيره البوروندي سيبريان نتارياميرا في عام 1994، وهو الحدث الذي استغله متشددون من عرقية الهوتو لشن حملة إبادة منظمة ضد أقلية التوتسي والسياسيين المعتدلين من الهوتو.

وقد أدت هذه المجازر التي استمرت من أبريل إلى يونيو 1994 إلى مقتل نحو 800 ألف شخص، معظمهم من التوتسي، بالإضافة إلى عدد من الهوتو المعتدلين وعرقية التوا، في واحدة من أبشع جرائم الإبادة الجماعية في التاريخ الحديث.

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
مشاركة