الذكاء الإصطناعي

بدأت شركة "ميتا" خطوات فعلية لتشكيل فريق متخصص ضمن قسم "الذكاء الفائق" لتطوير أجهزة تقنية جديدة. وتهدف الشركة من خلال هذه المبادرة إلى تعزيز حضورها في سوق الأجهزة الذكية المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
تأتي هذه الخطوة استكمالاً لنجاحات "ميتا" السابقة في نظارات الذكاء الاصطناعي وأجهزة الواقع الافتراضي. ويشير المشروع الجديد إلى رغبة الشركة في ابتكار أنواع غير تقليدية من الأجهزة الشخصية الذكية.
وفقاً لتقارير "بيزنس إنسايدر"، استعانت "ميتا" بالمهندس المخضرم "روي شو" لقيادة هذا القسم الحيوي. ويمتلك شو سجلًا حافلاً من العمل في شركات كبرى مثل "شاومي" و"لينوفو" و"بايت دانس".
علاوة على ذلك، انتقل مجموعة من مهندسي وحدة "رياليتي لابز" للعمل ضمن مختبرات الذكاء الفائق. ويعمل الفريقان حالياً بشكل وثيق لتجربة نماذج أولية تدمج البرمجيات المتقدمة مع تقنيات الأجهزة الحديثة.
يتزامن تحرك "ميتا" مع منافسة شرسة تخوضها شركات التكنولوجيا الكبرى مثل "أوبن إيه آي". ويسعى الجميع لتطوير جهاز شخصي يعتمد كلياً على الذكاء الاصطناعي ليكون بديلاً متطوراً للهواتف التقليدية.
أخيراً، تعكس هذه الاستثمارات رؤية "ميتا" الطموحة لمستقبل التفاعل بين الإنسان والآلة. وتطمح الشركة إلى ريادة الجيل القادم من الأجهزة التي ستغير شكل الحياة الرقمية خلال السنوات القادمة.



