الذكاء الإصطناعي

في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز حصتها السوقية، أعلنت شركة غوغل عن إطلاق أدوات ثورية جديدة. علاوة على ذلك، تتيح هذه الأدوات لمستخدمي الذكاء الاصطناعي نقل بياناتهم ومحادثاتهم من المنصات المنافسة مباشرة إلى مساعدها الذكي "جيميناي" (Gemini). ونتيجة لذلك، تسعى الشركة إلى كسر حاجز "البداية من الصفر" الذي يواجه المستخدمين عادةً عند تجربة أنظمة تقنية جديدة.
تأتي الميزة الجديدة تحت اسم "أدوات الانتقال". ومن الناحية العملية، تمنح هذه الميزة المستخدمين القدرة على نقل ما يُعرف بـ "الذكريات"، والتي تشمل الاهتمامات الشخصية وسياق العلاقات المهنية. بالإضافة إلى ذلك، يتم نقل سجل المحادثات بالكامل من المنصات الأخرى.
وبناءً على تقارير تقنية حديثة، فإن هذه الأداة تمنع ضياع التفضيلات التي استغرق المستخدمون شهوراً في تعليمها للروبوتات المنافسة. وبالتالي، يصبح الانتقال إلى "جيميناي" أمراً سلساً وفورياً دون الحاجة لجهود إضافية.
من أجل تسهيل التجربة، تعتمد آلية النقل على طريقتين ذكيتين:
في غضون ذلك، تأتي هذه المبادرة في وقت يشهد فيه سوق الذكاء الاصطناعي منافسة محمومة للغاية. وعلى الرغم من تصدر OpenAI للمشهد بـ 900 مليون مستخدم نشط أسبوعياً، إلا أن "جيميناي" سجل قفزة نوعية بـ 750 مليون مستخدم شهرياً. ويعود الفضل في ذلك بشكل أساسي إلى الانتشار الواسع لنظام أندرويد ومتصفح كروم.
في الختام، يرى مراقبون أن غوغل تراهن على "سيولة البيانات" كخيار استراتيجي. وبما أن إزالة عقبة فقدان "التاريخ الشخصي" تعد مطلباً جماهيرياً، فمن المرجح أن تنجح هذه الخطوة في تقليص الفجوة مع المنافسين وتحويل "جيميناي" إلى المساعد الشخصي الرقمي الأول عالمياً.



