Daily Beirut

الذكاء الإصطناعي

Naver تستهدف الشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا بخدمات ذكاء اصطناعي سحابية

··قراءة 1 دقيقة
Naver تستهدف الشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا بخدمات ذكاء اصطناعي سحابية
مشاركة

تخوض مجموعة "نايفر" (Naver)، العملاق الكوري الجنوبي الملقب بـ "غوغل كوريا"، سباقاً استراتيجياً لتقديم نفسها كبديل تكنولوجي "ثالث" أمام هيمنة الشركات الأمريكية والصينية في قطاع الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية. وتستهدف الشركة من خلال ذراعها السحابي (Naver Cloud) دول الشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا، مراهنة على مفهوم "الذكاء الاصطناعي السيادي" الذي يمنح الدول استقلالية كاملة في إدارة بياناتها بعيداً عن ضغوط واشنطن أو بكين.

وأكد كيم يوون، الرئيس التنفيذي لـ "نايفر كلاود"، أن القيمة المضافة التي تقدمها شركته تكمن في القدرة على "تخصيص" الخدمات لتناسب السياقات السياسية والثقافية والدينية لكل دولة، وهو ما تفتقر إليه النماذج العامة الضخمة التي تطورها شركات مثل مايكروسوفت وغوغل. ويرى كيم أن الدول التي تخشى وصول القوى العظمى إلى بياناتها المخزنة سحابياً ستجد في التكنولوجيا الكورية خياراً آمناً يتيح لها التحكم في كامل البنية التحتية، من مراكز البيانات وصولاً إلى التطبيقات النهائية.

وفي سبيل تحقيق هذه الطموحات، تحولت "نايفر" إلى أكبر مشترٍ لرقائق "إنفيدياً" في السوق الكورية، متفوقة على عمالقة مثل سامسونغ وهيونداي. وتخطط الشركة لاستثمار أكثر من 690 مليون دولار هذا العام لتوسيع بنيتها التحتية، بما في ذلك تأمين 60 ألفاً من أحدث معالجات "بلاك ويل" (Blackwell). كما يمتد نشاطها الميداني إلى المغرب، حيث تنشئ مركز بيانات ضخماً بقدرة 500 ميغاواط، بالتوازي مع مشاريع كبرى في السعودية تشمل بناء "توائم رقمية" للبنية التحتية الوطنية بالتعاون مع الشركة الوطنية للإسكان.

ورغم القفزة التي حققها سهم الشركة بنسبة 20% بفضل هذه التوقعات، تباينت آراء المحللين حول قدرتها على النجاح دولياً؛ فبينما يتوقع بنك (HSBC) أن تحقق أنشطة الشركة في تأجير معالجات الرسوميات إيرادات تتجاوز تريليون وون بحلول 2030، يرى أكاديميون كوريون أن التحدي الأكبر يكمن في مدى قدرة "نايفر" على جمع وتأمين كميات ضخمة من البيانات المحلية في الخارج لتدريب نماذجها، وهو العائق الذي تسبب سابقاً في تعثر تصدير محرك بحثها الشهير خارج حدود شبه الجزيرة الكورية.

مشاركة

مقالات ذات صلة