Daily Beirut

متفرقات

سرقة عقد ملكة مصر المرصع بالألماس من متحف فيينا

··قراءة 2 دقيقتان
سرقة عقد ملكة مصر المرصع بالألماس من متحف فيينا
مشاركة

في عملية سطو جريئة نفّذها لصوص في وضح النهار، تمّت سرقة عقد ألماسي أسطوري يعود للملكة نازلي، ملكة مصر، من متحف الفنون التطبيقية (MAK) في فيينا.

وبحسب الشرطة النمساوية "اشترى المشتبه بهما اللذان لم يكونا ملثمين تذاكر دخول المتحف، الجمعة، ثم دخلا قاعة المعرض وحطّما واجهة العرض بمطرقة، وخرجا مسرعين نحو شوارع المدينة".

وذكرت صحيفة "الغارديان" البريطانية أن الشرطة النمساوية "تملك لقطات واضحة من كاميرات المراقبة للمشتبه بهما".

ووفقاً للإنتربول، فإن السلطات النمساوية أضافت العقد إلى قاعدة بياناتها الخاصة بالأعمال الفنية المسروقة.

كانت الملكة نازلي ملكة مصر طلبت تصميم هذا العقد ذي الطراز الفني الزخرفي (آرت ديكو) عام 1938، وارتدته مع تاج مطابق في حفل زفاف ابنتها الأميرة فوزية على شاه إيران المستقبلي عام 1939.

في منشور على فيسبوك بتاريخ 29 أغسطس، أعربت فوزية فاروق، حفيدة الملكة نازلي عن "حزنها العميق لسرقة القلادة التاريخية".

وقالت: "تُعدّ هذه الجوهرة جزءاً لا يُعوّض من تاريخ عائلتنا ومن التراث الثقافي المصري. إنها شاهد مهم على عصر من الأناقة والفن والرؤية، تتجاوز أهميتها المصالح الشخصية. آمل أن تُصان هذه القطعة الاستثنائية وتُحفظ بكل احترام بعد استعادتها".

673 ماسة

العقد مصنوع من البلاتين الخالص، ويضم 673 ماسة. عُرضت القطعة ضمن معرض المتحف "قطع براقة: مجوهرات فان كليف أند آربلز الراقية"، وضمّ المعرض 500 قطعة من المجوهرات والساعات والقطع الثمينة.

وكانت الملكة نازلي، جُرّدت من لقبها الملكي عام 1950 من قِبَل ابنها الملك فاروق بسبب زواج ابنتها الصغرى، الأميرة فتحية، من مسيحي قبطي، وانتقلت إلى بيفرلي هيلز بحسب "آرت نيوز".

وبعد أن تراكمت عليها الديون، أرسلت نازلي تاجها المرصّع بـ 720 ماسة، والذي يزن 274 قيراطاً، وقلادتها المتناسقة إلى مزاد "سوذبيز" عام 1975، حيث تم بيعهما بمبلغ 127,500 دولار و140 ألف دولار على التوالي. عام 2015، عادت القلادة إلى "دار سوذبيز" وباعتها بمبلغ 4.3 مليون دولار.

ووفقاً لتقرير حديث صادر عن يوروبول، "شهدت عمليات السطو العنيفة على المتاحف ارتفاعاً ملحوظاً، إلى جانب تزايد التركيز على القطع الثمينة مثل المعادن النفيسة والأحجار الكريمة والتحف ذات الأهمية الثقافية".

في السنوات الأخيرة، استهدف اللصوص متاحف كبيرة وصغيرة في فرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا وغيرها، واستولوا على جواهر التاج والعملات القديمة والبلورات ومرحاض ذهبي، من بين أشياء ثمينة أخرى.

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
الوسوم
مشاركة