Daily Beirut
الطبعة·صحيفة مستقلة من بيروت

اخبار لبنان

٤٤٠ تلميذًا وتلميذة يتأهّلون إلى التصفيات الثانية في الموسم العاشر من تحدّي القراءة العربي

··قراءة 2 دقيقتان
٤٤٠ تلميذًا وتلميذة يتأهّلون إلى التصفيات الثانية في الموسم العاشر من تحدّي القراءة العربي
مشاركة

أنجزت وزارة التربية والتعليم العالي – المديرية العامة للتربية، مصلحة الشؤون الثقافية والفنون الجميلة، التصفيات الثانية من مبادرة تحدّي القراءة العربي في موسمها العاشر، التي تنظّمها مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم العالي، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى ترسيخ ثقافة القراءة لدى الأجيال الناشئة، وإعداد جيلٍ قارئ يجعل من المعرفة أسلوب حياة، ويؤمن بأن القراءة هي المدخل الحقيقي للإبداع والتميّز.

شهدت المبادرة في موسمها العاشر، بحسب بيان، مشاركةً واسعةً من مختلف المدارس الرسمية والخاصة في لبنان، تجاوزت ١٤٣ ألف تلميذٍ وتلميذة، تأهّل منهم إلى مرحلة التصفيات الثانية ٤٤٠ تلميذًا وتلميذة، بعد اجتيازهم التصفيات الأولى على مستوى مدارسهم.

أُجريت التصفيات الثانية خلال الفترة الممتدة من ١٧ إلى ٢٥ حزيران ٢٠٢٦، وفق آليات تحكيم دقيقة ومعايير موحّدة معتمدة من الجهة المنظمة، بما يضمن أعلى درجات الشفافية والموضوعية وتكافؤ الفرص بين جميع المشاركين.

خضع التلامذة المتأهّلون لمقابلات فردية أمام لجان تحكيم متخصصة، ضمّت نخبة من المحكّمين ذوي الخبرة في مسابقات القراءة والثقافة، حيث جرى تقييم أدائهم وفق مصفوفة معايير شاملة، راعت مستوى الفهم والاستيعاب، والقدرة على التحليل، وبناء الرأي، والتعبير بلغة سليمة وواثقة.

أظهرت نتائج هذه التصفيات مستوياتٍ متقدّمة لدى المشاركين، إذ برزت قدرتهم على استيعاب مضامين الكتب، وربط الأفكار، والتعبير عنها بأسلوبٍ نقديٍّ متوازن، بما يعكس الأثر الإيجابي العميق للقراءة في بناء الشخصية وتنمية الوعي.

يؤكد "الإقبال الواسع على المشاركة المكانة المتنامية التي باتت تحتلها مبادرة تحدّي القراءة العربي في المدارس اللبنانية، بوصفها مشروعًا تربويًا وثقافيًا رائدًا يسهم في اكتشاف الطاقات الشابة، وتعزيز حضور اللغة العربية، وترسيخ عادة القراءة بوصفها سلوكًا يوميًا دائمًا".

تتواصل "مراحل المنافسة مع انتقال اثنين وسبعين تلميذًا وتلميذة إلى التصفيات الثالثة على مستوى لبنان بناءً على مجموع العلامات المحققة في هذه المرحلة، تُجريها لجنة تحكيم دولية معيّنة من مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، حيث سيتم اختيار عشرة متأهّلين لتمثيل لبنان في التصفيات النهائية التي تستضيفها إمارة دبي، إلى جانب نخبة المتأهلين من مختلف الدول العربية".

وتوجّهت مصلحة الشؤون الثقافية والفنون الجميلة "بخالص الشكر والتقدير إلى إدارات المدارس والثانويات الرسمية والخاصة، وإلى المنسقين والمشرفين والمعلمين والمعلمات، على جهودهم الكبيرة في مواكبة التلامذة، وتحفيزهم على القراءة، ومتابعتهم خلال مختلف مراحل المنافسة، بما أسهم في تحقيق هذه النتائج المشرّفة".

كما تتقدّم بالشكر الى "لجان التحكيم في مختلف المحافظات، تقديرًا لالتزامهم المهني، ودقّتهم في تطبيق المعايير، وحرصهم على ضمان العدالة والموضوعية في التقييم، بما ساهم في إنجاح هذه المرحلة".

ونوهت "بما أبداه التلامذة المشاركون من جدّية ومثابرة وشغف بالمعرفة، متمنيةً لهم دوام النجاح والتوفيق في المراحل المقبلة من هذه المنافسة الثقافية الرائدة".

ويبقى شعار "تحدّي القراءة العربي حاضرًا في الموسم العاشر كما في كل موسم:

قارئُ اليوم... قائدُ الغد".

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
مشاركة