لايف ستايل
أوليفيا وايلد تتحدث لأول مرة عن علاقتها بهاري ستايلز
أوليفيا وايلد تكشف لأول مرة عن تجربتها الشخصية في علاقتها بهاري ستايلز وتصفها بأنها كانت علاقة جميلة وخاصة رغم الجدل الإعلامي.

تحدثت أوليفيا وايلد أخيرًا عن واحدة من أكثر العلاقات العاطفية التي حظيت بتدقيق إعلامي خلال العقد الماضي. بعد سنوات من سيطرة علاقتها بهاري ستايلز على عناوين الأخبار، كشفت المخرجة عن وجهة نظرها تجاه تلك الفترة التي اتسمت بالكثير من الأحداث.
جرت العلاقة في ظل أجواء متوترة بين كواليس تصوير الفيلم، وتكهنات مستمرة على الإنترنت، وردود فعل حادة من المعجبين الذين أضفوا على الأمر أبعادًا خاصة بهم. ورغم أن السرد العام بدا فوضويًا، تؤكد وايلد أن الواقع خلف الكواليس كان مختلفًا تمامًا.
أوليفيا وايلد تتحدث عن علاقتها السابقة بهاري ستايلز في بودكاست "كول هير دادي"
في مقابلة ضمن بودكاست “Call Her Daddy”، وجهت مقدمة البرنامج أليكس كوبر سؤالًا لأوليفيا وايلد عن سبب انزعاج الكثيرين من علاقتها بهاري ستايلز، الذي التقت به أثناء إخراجها لفيلم “Don’t Worry Darling”.
أجابت وايلد: "لا أدري، لكن الأمر فعلاً أزعج الناس كثيرًا. كان الأمر جنونيًا. لا أعتقد أنني فهمته تمامًا حتى الآن." وأضافت أن ردود الفعل تعكس مواقف أوسع تجاه النساء، قائلة: "هذا شيء نمارسه ضد النساء منذ زمن طويل."
كما أشارت إلى أن جزءًا من رد الفعل كان مرتبطًا بقاعدة المعجبين المخلصة لستايلز، وذكرت: "الأمر كان مرتبطًا أيضًا بالعلاقة الشخصية التي يشعر بها الناس تجاهه. هو يتحمل ذلك برقي، وأعتقد أن هذه مسؤولية كبيرة تقع على عاتق كل النجوم."
وصفت الممثلة والمخرجة علاقتها التي استمرت قرابة عامين مع ستايلز بمصطلحات أكثر دفئًا مما ظهر في الإعلام، قائلة: "كانت لدينا علاقة جميلة جدًا، حنونة وجميلة، وفعلاً كانت علاقة منزلية وطيبة." وأضافت أن الثنائي تمكن من خلق مساحة خاصة بعيدًا عن ضجيج العناوين الإعلامية.
وعند الحديث عن فترة تصوير فيلم “Don’t Worry Darling”، وصفت وايلد التجربة بأنها "مجنونة للغاية" واعترفت بأنها شعرت كثيرًا بالانفصال عن الصورة التي عُرضت عنها في الصحافة والمحادثات الإلكترونية، قائلة: "كان هناك جنون عام، لكن حياتي الخاصة كانت بعيدة جدًا عن ذلك."
بدأت العلاقة في عام 2021 عندما تعرفت وايلد على ستايلز أثناء العمل على الفيلم. لفتت العلاقة الانتباه بسبب فارق العمر الذي يبلغ عشر سنوات، وكذلك لأنها بدأت بعد فترة قصيرة من انفصال وايلد عن شريكها السابق جيسون سوديكيس.
على الرغم من انفصالهما في أواخر عام 2022، تبدو وايلد الآن مرتاحة في استرجاع تلك الفترة بشعور من الامتنان بدلًا من الندم. وأوضحت في حديثها مع كوبر أن سعادة الثنائي كانت تزعج النقاد أكثر من أي شيء آخر.
هل فوجئت بسماع أوليفيا وايلد تتحدث بإيجابية عن علاقتها بهاري ستايلز؟





