لايف ستايل
إيرل ترتدي بيكيني «أغوا بينديتا» صغير جدًّا خلال إجازتها في فورمينتييرا
أظهرت أليكس إيرل بيكيني «أغوا بينديتا» ثنائي القطع في سلسلة صور شاطئية التُقطت في جزيرة فورمينتييرا الإسبانية، وعلَّقت على المنشور بكلمة «ذهبت للسباحة».

استعرضت أليكس إيرل مظهرها في إجازتها الأوروبية الأخيرة عبر سلسلة صور نشرتها من جزيرة فورمينتييرا في إسبانيا، حيث ارتدت بيكيني ثنائي القطع من علامة «أغوا بينديتا» أثناء قضاء وقتها على الشاطئ تحت أشعة الشمس. وظهرت في الصور وهي تسبح في مياه البحر المتوسط الصافية، مع إبراز لون البيكيني الزاهي.
تفاصيل تصميم البيكيني وملحقاته
ضمّ البيكيني قطعتين من إنتاج العلامة: «بيكيني ليلو العلوي» و«بيكيني مارمايت السفلي». وبلغ سعر الجزء العلوي ٣٠٠ دولار أمريكي، وهو عبارة عن قطعة مثلثية مزينة بنمط متعدد الألوان مع خيوط حاملة رفيعة بلون بني تُربَط حول العنق والظهر. وتميّز التصميم بانحداره العميق على هيئة مثلث، ما أعطى المظهر طابعًا بسيطًا مع كشف كبير عن الجلد.
أما الجزء السفلي، الذي بلغ سعره ١٣٠ دولارًا أمريكيًّا، فكان لا يقل جرأةً عن العلوي. وارتكز التصميم على وضع منخفض عند الأمام مع تغطية ضئيلة جدًّا عند الخلف، بينما رُبطت خيوط رفيعة جدًّا بلون بني عاليًا على جانبي الوركين. كما زُينت الخيوط بتفاصيل من الخرز الملون لإضفاء لمسة لعبية على الإطلالة الشاطئية الصغيرة.
وفي إحدى الصور، وقفت إيرل حتى مستوى الركبة في المياه الزرقاء الفيروزية بينما كانت تُعيد تنظيم شعرها الرطب. وفي صورة أخرى، ظهرت من الخلف أثناء مشيها إلى أعماق البحر، ما سلّط الضوء على قصّة البيكيني الجريئة جدًّا عند الخلفية وبنيته المكوَّنة من خيوط فقط.
ولم تقتصر إيرل على ارتداء البيكيني داخل الماء، بل أضافت إليه طبقات خارجية: ارتدت بلوزة سوداء قصيرة الأكمام فوق البيكيني، وارتبطت بها تنورة بيضاء من الكروشيه، ما سمح بظهور الخيوط الملونة للبيكيني فوق الحزام. واعتمدت نظارات شمسية سوداء من علامة شانيل على شكل درع، بسعر ٩٥٠ دولارًا أمريكيًّا، وحملت حقيبة كتف خضراء زاهية.
ووثَّقت صور أخرى لحظات استرخائها على متن قارب، وكذلك وضعياتها أمام الشاطئ الرملي المزدحم قبل أن تعود مجددًا إلى المياه. وبقي شعرها الأشقر مُسدَّلًا وغير مُصفَّف طوال السلسلة، بما يتناغم تمامًا مع أجواء الإجازة غير الرسمية. وكتبت تعليقًا بسيطًا على المنشور: «ذهبت للسباحة»، تاركةً البيكيني الصغير من «أغوا بينديتا» ليكون محور الاهتمام الأساسي.





