Daily Beirut

كرة القدم

كاريك يحتفظ بدعم مانشستر يونايتد رغم أربعة نقاط من أربع مباريات

أكدت مصادر داخل مانشستر يونايتد أن المدرب مايكل كاريك لا يزال مدعومًا رسميًّا بعد أربعة نقاط فقط من أربع مباريات في الدوري الإنجليزي، مع استمرار غياب الظهير الأيسر كعامل مؤثر في الأداء.

··قراءة 2 دقيقتان
كاريك يحتفظ بدعم مانشستر يونايتد رغم أربعة نقاط من أربع مباريات
مشاركة

لم تُعلن إدارة نادي مانشستر يونايتد عن أي نية لتغيير المدرب مايكل كاريك، رغم بداية محبطة لحملة الدوري الإنجليزي الممتاز، تركت كاريك تحت المراقبة المبكرة. وحقَّق الفريق أربعة نقاط فقط من أربع مباريات، وهي نتيجة غير مرضية بأي مقياس، بينما زادت الخسارة المحلية 1-0 أمام مانشستر سيتي — الذي لعب جزءًا من اللقاء بعشرة لاعبين — من حدة التركيز حول ملعب أولد ترافورد.

إلا أن الرسالة الصادرة من داخل النادي تتمحور حول الهدوء بدلًا من ردود الفعل العاجلة. ووفقًا لما أفاد به الصحفي فابريزيو رومانو عبر قناته على يوتيوب، فإن القيادة العليا في النادي لا تزال متحدة خلف كاريك، وتؤمن بأنه الشخص المناسب لإدارة المشروع على المدى الطويل. ويكتسب هذا الدعم وزنًا إضافيًّا في سياقه الأوسع، إذ تولى كاريك المنصب بشكل دائم بعد أن قاد الفريق إلى المركز الثالث وتأهل إلى دوري أبطال أوروبا خلال فترة توليه المؤقتة الموسم الماضي.

ثبات الإدارة في موقفها

ويُعد أوضح مؤشر على هذا التحديث هو امتناع مانشستر يونايتد عن التفكير قصير المدى. وقال رومانو في قناته على يوتيوب: «يبقى مانشستر يونايتد مقتنعًا تمامًا بأن المستقبل سيكون مشرقًا تحت قيادة مايكل كاريك». ولم تتغير هذه الموقف حتى بعد سلسلة النتائج الضعيفة المبكرة، إذ يرى المسؤولون الكبار أن الوضع الحالي مخيبٌ للآمال لكنه لم يصل بعدُ إلى درجة الإثارة للقلق.

كما يُقرّ المسؤولون داخليًّا بأن التشكيلة التي خرجت من فترة الانتقالات الصيفية لم تكن بالشكل المخطط له. فقد كانت رغبة النادي في التعاقد مع ظهير أيسر، ولاقى لويس هول اهتمامًا، لكن النادي تراجع عن الصفقة في النهاية عندما عجز عن إبرام الاتفاق المفضل. وكان الشعور السائد أن عدم إتمام صفقةٍ لأجل المظهر فقط لا يمتلك قيمة، خاصة في مركزٍ تُعطى فيه الأولوية للجودة والملاءمة بدلًا من السرعة.

غياب الظهير الأيسر كعامل مؤثر في الصورة الكلية

وهذا الغياب لا يزال ذا أهمية. فالاتزان في المناطق الجانبية يبقى عنصرًا أساسيًّا في طريقة بناء الهجمات والتحكم في الانتقالات كما يريدها كاريك، وقد كان وجود ظهير أيسر متخصصٍ قادرًا على تخفيف بعض المشكلات الهيكلية الحالية. ولا يفسِّر هذا العامل وحده كل أسباب البطء في البداية، لكنه جزءٌ لا يتجزأ من الخلفية التي شكلت الشهر الأول للفريق.

وأشار رومانو أيضًا إلى أن ثقة كاريك الداخلية تعكس تمامًا النبرة التي يظهر بها علنًا. وقال: «يبقى كاريك مقتنعًا تمامًا كذلك. فما يقوله كاريك علنًا — مثل: سنحقق نتائج ممتازة، وأنا واثقٌ من هذا الفريق الجيد، وكل ما يشبه ذلك — هو نفسه ما يقوله داخل النادي».

وأضاف: «يبقى كاريك مقتنعًا تمامًا بأن هذا الفريق قادرٌ على تحقيق نتائج ممتازة في الأسابيع والأشهر المقبلة، وبخاصة بعد الاستراحة الدولية. وهذا هو شعور مايكل كاريك».

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
مشاركة