كرة القدم
أظهر دينزل دومفريز تفوّقًا على ترينت ألكساندر-أرنولد في ترتيب خوسيه مورينيو لمركز الظهير الأيمن بريال مدريد خلال المباريات الثلاث الأولى من التحضيرات للموسم الجديد.

قد تشهد خطط ريال مدريد في مركز الظهير الأيمن تحولاً غير متوقع في الموسم المقبل، بعد أن بدأ المُنضم حديثاً دينزل دومفريز يتقدّم على ترينت ألكساندر-أرنولد في ترتيب المدرب خوسيه مورينيو للمنافسة على المركز.
وبحسب تقرير نشرته قناة «إل لارغويرو»، أثار دومفريز انطباعاً قوياً لدى مورينيو في المراحل الأولى من التحضيرات، وبرز كخيار مفضّل للمدرب على الجهة اليمنى للدفاع.
وكان انتقال الهولندي من إنتر ميلان مقابل 20 مليون يورو قد بدا في البداية أحد أكثر صفقات النادي هدوءاً في نافذة الانتقالات، إذ توقّع الكثيرون أن يكتفي دومفريز بتوفير المنافسة والتناوب مع ألكساندر-أرنولد، الذي اعتُبر الخيار الأول الواضح في المركز.
إلا أن مجريات المباريات الثلاث التحضيرية الأولى قد غيّرت تلك الصورة.
في المباراة أمام فيورنتينا، انطلق ألكساندر-أرنولد أساسياً في مركز الظهير الأيمن، بينما استُخدم دومفريز في مركز متقدّم على الجهة اليمنى. وأكمل الإنجليزي اللقاء بالكامل، فيما خرج دومفريز من الملعب في الدقيقة 75.
وفي اللقاء التالي أمام فيرنسفاروش، عكس مورينيو التشكيلة: فبدأ دومفريز في مركز الظهير الأيمن، بينما دخل ألكساندر-أرنولد في الشوط الثاني.
وتكرّر النمط نفسه أمام ديبورتيفو، حيث اختار المدرب الهولندي أساسياً من البداية، ودخل الإنجليزي بعد الاستراحة.
وأكمل دومفريز المباراة ضد ديبورتيفو لمدة 90 دقيقة كاملة، رغم انتقاله إلى دور أكثر تقدماً في الشوط الثاني.
وهذه التوزيعات المتكررة للدقائق تشير بوضوح إلى اتجاه تفكير المدرب البرتغالي، حيث يحتل المدافع السابق لأنتر حالياً المرتبة الأولى في السباق ليكون الخيار الأول لريال مدريد في مركز الظهير الأيمن.
ويختلف الدور الذي يُخطّط له لألكساندر-أرنولد تحت قيادة مورينيو بشكل جذري.
فالتنافس بين اللاعبين لا يقتصر على اختيار ظهير أيمن تقليدي بدل الآخر.
فدينزل دومفريز يقدم ملفاً لاعبياً مباشراً وحيوياً، قادرٌ على تغطية الجهة اليمنى بكفاءة، والاستغلال الهجومي للمساحات، والتأثير في المناطق المتقدمة، كما أظهرت التغييرات الموضعية التي خضع لها خلال التحضيرات.
أما ألكساندر-أرنولد فيبدو أنه يُنظر إليه بصورة متزايدة باعتباره لاعباً يؤثر في عملية البناء الهجومي لريال مدريد من العمق.
وتتيح مهاراته في التمرير والرؤية له أن يساهم في تنظيم عمليات البناء الجماعي، وليس فقط أداء دور الظهير التقليدي طوال مدة اللقاء.
وهذا ما قد يفسّر سبب تجريب مورينيو لكلا اللاعبين في أدوار متنوعة، بدل التعامل معهما كبدائل مباشرتين لبعضهما البعض.