كرة القدم
عبّر مارك كوسوريا عن ثقته في أن ريال مدريد سيحقق موسمًا استثنائيًّا بعد عودة جوزيه مورينيو إلى مقعد المدرب، واصفًا الانضمام إلى النادي بأنه «امتيازٌ وتكريمٌ ومكافأةٌ» على جهوده الاحترافية.

أعرب مارك كوسوريا، الظهير الأيسر الإسباني، عن ثقته في أن ريال مدريد سيخوض موسمًا استثنائيًّا بعد عودة جوزيه مورينيو إلى تدريب الفريق في ملعب سانتياغو برنابيو. وجاء ذلك بعد انتقاله مؤخرًا من تشيلسي في صفقة لافتة، معبرًا عن حماسه الشديد للعمل تحت إشراف المدرب البرتغالي الذي يُصنَّف من أبرز المدربين العالميين.
وأشار كوسوريا إلى أنه انطباعاته الأولية عن مورينيو، بعد أيام قليلة من التدريبات الجماعية مع الفريق، كانت إيجابية للغاية. وفي مقابلة أجرتها معه قناة ريال مدريد التلفزيونية عقب أول يوم تدريبي له مع الزملاء، تحدث اللاعب عن تأثير المدرب الجديد على الأجواء داخل المجموعة.
وعند سؤاله تحديدًا عن ما أضافه المدرب ذو الخبرة الطويلة إلى بيئة التدريب منذ وصوله، أجاب كوسوريا: «قدرًا كبيرًا من الثقة والطبيعيَّة. علينا أن نفعل على أرض الملعب ما نعرفه جيدًا، والأهم من ذلك أن نستمتع بما نقوم به. وأعتقد أن ما يتمناه الجميع هو الفوز، وأن نمرَّ بموسمٍ رائعٍ جدًّا.»
ورغم ارتباطه السابق بأكاديمية لا ماسيا التابعة لنادي برشلونة، اعترف كوسوريا بأن عرض الانضمام إلى النادي الذي فاز بالدوري الأوروبي 15 مرة كان قويًّا جدًّا لدرجة أنه لم يستطع رفضه. وقد ساعد اللاعب منتخب إسبانيا في تحقيق لقب كأس العالم قبل أن يُنهي انتقاله إلى مدريد، ووصف النادي بأنه «ذروة اللعبة». واعتبر أن قيادة مورينيو للمشروع، والانضمام إلى ما يراه «أكبر نادٍ في أوروبا»، كانا العاملين الرئيسيين في قراره بالعودة إلى إسبانيا بعد أربع سنوات ناجحة قضاها في الدوري الإنجليزي الممتاز مع برايتون وتشيلسي.
وقال: «منذ طفولتي، حين بدأتُ لعب كرة القدم، ثم حصلتُ على فرصة اللعب لنادٍ كهذا، من الصعب جدًّا رفضها. وعندما أتت الفرصة، لم أتردد للحظة واحدة. فكمتفرِّجٍ، شاهدتُ تلك الليالي الساحرة، وتلك العودات المذهلة في برنابيو، وكل ألقاب دوري أبطال أوروبا التي رفعها النادي. ولذلك فإن فرصة تجربة ذلك شخصيًّا والانضمام إليه تمثِّل مسؤولية كبيرة، لكنها أيضًا تحدٍّ جميلٌ جدًّا وأساسيٌّ جدًّا.»
ويُشكِّل هذا الانتقال محطةً رئيسية في مسيرة اللاعب البالغ من العمر 28 عامًا، الذي خاض 163 مباراة مع تشيلسي، وساهم في فوز الفريق بلقبي دوري المؤتمر الأوروبي وكأس العالم للأندية عام 2025. وبانضمامه إلى حملة التوقيعات النجمية التي تضم بيرناردو سيلفا وإبراهيما كوناتي ودنزل دامفريس، يدرك كوسوريا تمامًا المعايير المرتفعة التي يُتوقع تحقيقها في مدريد. ويعتبر هذا الانتقال ليس مجرد خطوة احترافية، بل تأكيدًا على جهوده المستمرة عبر محطات مختلفة مثل جيتافي وإيبار قبل أن يفرض نفسه في إنجلترا.
وأضاف: «إنه شرفٌ — فقليلون هم من يستطيعون القول إنهم ارتدوا هذه القميص. لقد شاهدنا أساطير عظيمة هنا، إنه نادٍ يمتلك تاريخًا غنيًّا، وأكبر نادٍ في أوروبا. وأن أكون هنا اليوم هو امتيازٌ، وشرفٌ، وأكثر من ذلك كله مكافأةٌ على كل الجهد الذي بذلته في مسيرتي الاحترافية.»
وباتت استعدادات ريال مدريد تدخل مرحلة حاسمة مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد. ومن المقرر أن يخوض الفريق مباريات ودية تجريبية أمام ديبورتيفو لا كورونيا وشالكه، لتتيح لمورينيو دمج اللاعبين الجدد بشكل أعمق، وصقل النهج التكتيكي الذي يخطط لاعتماده خلال الموسم. ويبدأ الرسم الرسمي لمسعى الفريق نحو الألقاب في 22 أغسطس، عندما يفتتح الفريق مشواره في الليغا خارج ملعبه أمام إسبانيول.
تكنولوجيا وعلوم
اخبار لبنان
اخبار لبنان
اخبار لبنان