كأس العالم ٢٠٢٦
كاين يصف هالاند بـ"الوحش" ويؤكد اختلاف أسلوب لعبهما في مونديال 2026
كاين يشيد بأداء هالاند في كأس العالم 2026 ويؤكد اختلاف أسلوب لعبهما رغم تقاربهما في ترتيب الهدافين.

سجل إيرلينغ هالاند سبعة أهداف خلال أربع مباريات في أول مشاركة له في بطولة كأس العالم الكبرى، منها هدفان حاسمان في مواجهة البرازيل التي انتهت بفوز النرويج 2-1، مما ساعد فريقه على بلوغ ربع النهائي للمرة الأولى.
ويحتل هاري كاين، مهاجم بايرن ميونيخ، المركز الثاني في قائمة هدافي البطولة بفارق هدف واحد خلف هالاند، ورفع بذلك رصيده في تاريخ كأس العالم إلى 14 هدفًا.
وفي مؤتمر صحافي قبيل مباراة فريقه، قال كاين: "أعتقد أننا لاعبان مختلفان تمامًا. نحن مهاجمان، لكننا نلعب في مراكز مختلفة تقريبًا".
وأضاف: "إيرلينغ لاعب مذهل، سجله التهديفي رائع، ومن الناحية البدنية هو أشبه بآلة، إنه وحش. إنهاؤه للهجمات على أعلى المستويات وسجله يتحدث عن نفسه".
وأشار كاين إلى أنه يرى نفسه مختلفًا عن هالاند، رغم تسجيلهما أهدافًا متشابهة، موضحًا: "أحب أن ألمس الكرة أكثر قليلاً وأشارك في اللعب، لكن بإمكاني أيضًا اللعب كمهاجم صريح".
وأكد: "لا أعتقد أنه من المناسب أن نقارن أنفسنا ببعض. أحترمه كثيرًا كلاعب ومحترف. بالتأكيد آمل أن يمر بيوم هادئ غدًا، لكن أداؤه العام رائع، إنه لاعب مذهل".
وعلى الرغم من الأهداف اللافتة التي سجلاها، لا يزال كاين وهالاند خلف الأرجنتيني ليونيل ميسي والفرنسي كيليان مبابي، اللذين سجلا ثمانية أهداف لكل منهما في سباق الحذاء الذهبي.
وكان كاين قد نال جائزة هداف كأس العالم في 2018، لكن منتخب إنكلترا لم يتمكن من الفوز باللقب بعد خروجه من نصف النهائي أمام كرواتيا.
ويظل الهدف الأساسي لكاين هو إنهاء انتظار دام 60 عامًا لإحراز لقب كبير، لكنه يأمل أيضًا أن تساهم أهدافه في تتويج منتخب "الأسود الثلاثة".
وقال مهاجم بايرن ميونيخ: "كانت بطولة كأس عالم مذهلة من حيث تألق كبار المهاجمين والهدافين وتأثيرهم في المباريات، وهذا ليس الحال دائمًا في البطولات الكبرى".
وأضاف: "إنها منافسة رائعة تدفعني لأكون في أفضل حالاتي قدر الإمكان".
وتابع: "هدفي الرئيس هو الفوز بكأس العالم أكثر من الفوز بالحذاء الذهبي مرة أخرى، لكنني أدرك أيضًا أنني هداف، وأنا المهاجم رقم تسعة، فإذا كنت أسجل الأهداف فهذا سيساعد المنتخب بالتأكيد".
وكان كاين رأس الحربة لجيل من لاعبي إنكلترا اقترب أكثر من أي وقت مضى من إنهاء الانتظار الطويل منذ التتويج بمونديال 1966.
ففي عهد المدرب غاريث ساوثغيت، خسرت إنكلترا نهائيي النسختين الأخيرتين من كأس أوروبا، وخرجت من ربع النهائي ونصف النهائي في آخر نسختين من كأس العالم.
وأطلق كاين نداء أخيرًا لبذل جهد كبير لعبور الخط نحو اللقب، في ما قد يصل إلى ثلاث مباريات خلال ثمانية أيام لصنع التاريخ.
وقال: "في النهاية، وحتى نحرز ذلك الكأس، سيبقى الحديث دائمًا يدور حول إنكلترا والمنتخب، لكننا في وضع جيد. نحن في المكان الذي أردنا أن نكون فيه قبل ستة أسابيع حين اجتمعنا في معسكر الإعداد".
وختم: "اتخذنا الكثير من الخطوات الجيدة في الاتجاه الصحيح. تجاوزنا لحظات ومباريات صعبة كثيرة. الآن نحن في الأيام الثمانية الأخيرة من الاندفاع النهائي. سنحتاج إلى أن يكون الجميع في أعلى مستوى لتحقيق أحلامنا".
آخر الأخبار
العالم"رويترز": تصنيع صواريخ "باتريوت" سيتم في ألمانيا وقد ينقل إلى أوكرانيا بعد انتهاء النزاع
العالمواشنطن تشترط تسليم اليورانيوم المخصب ووقف تهديد الملاحة لإبرام اتفاق مع إيران
العالماغتيال آن ويديكومب بعد ظهورها الانتخابي الأخير يثير تحقيقاً رسمياً
العالم
