كأس العالم ٢٠٢٦
رافينيا جناح برشلونة يخضع لتدريبات منفصلة ضمن برنامج إدارة الأحمال لمنع الإرهاق خلال كأس العالم، بحسب تقارير صحفية.

شهدت تدريبات منتخب البرازيل هذا الأسبوع حالة من القلق المؤقت بعد ظهور رافينيا وهو يتدرب بعيدًا عن المجموعة الرئيسية للفريق.
لكن تقرير صادر عن صحيفة SPORT أكد أن هذا الإجراء لا يرتبط بأي إصابة، بل هو جزء من برنامج مُخطط له بعناية لإدارة الأحمال البدنية.
لم يشارك الجناح البرازيلي في تدريبات يوم الاثنين بنفس كثافة بقية اللاعبين في ملعب كولومبيا بارك بمدينة موريستاون.
وقد لفت غيابه عن التدريبات الرئيسية الأنظار، خصوصًا نظرًا لدوره الحيوي مع منتخب بلاده وفريق برشلونة.
ورغم المخاوف الأولية، سارعت الاتحاد البرازيلي لكرة القدم إلى تهدئة الأجواء، مؤكدة أن القرار كان وقائيًا بحتًا للحفاظ على جاهزية اللاعبين الأساسيين خلال منافسات كأس العالم.
رافينيا لم يتدرب مع المجموعة الرئيسية. (تصوير دان مولان/Getty Images)
وأشار التقرير إلى أن رافينيا لم يكن اللاعب الوحيد الذي خضع لبرنامج تدريبي منفصل، حيث تدرب كل من لاعب الوسط برونو غيماريش والمدافع غابرييل ماجالهايس بعيدًا عن المجموعة.
انضم الثلاثي إلى أرض الملعب بعد انطلاق تدريبات الفريق بقليل، وأجروا تمارين منخفضة الشدة تهدف إلى تقليل الإجهاد البدني.
فضل الطاقم الفني اتباع أسلوب الحذر بدلاً من المخاطرة بمشاكل ناجمة عن الإرهاق.
وتهدف هذه الخطة إلى الحفاظ على جاهزية بعض أهم لاعبي البرازيل وتأهيلهم بشكل كامل للمباريات القادمة.
يبدو قرار تخفيف الأحمال على رافينيا مبررًا بالنظر إلى مباراة التعادل 1-1 التي خاضها منتخب البرازيل أمام المغرب مؤخرًا.
رافينيا بدا مرهقًا بعد مباراة المغرب. (تصوير دان مولان/Getty Images)
في تلك المباراة، قدم جناح برشلونة أداءً مكثفًا وأظهر علامات التعب الواضحة عند صافرة النهاية، حيث أظهرت الصور سقوطه على أرض الملعب بعد 90 دقيقة من الأداء الشاق.
وبعد يوم من اللقاء، أجرى المنتخب البرازيلي تدريبات استشفائية قبل العودة إلى التدريبات الاعتيادية.
ومع ذلك، اختار الجهاز الفني عدم تحميل رافينيا نفس الجهد البدني الذي بذله بقية اللاعبين خلال تدريبات يوم الاثنين.
ببساطة، يُنظر إلى هذا الإجراء كخطوة وقائية وليس رد فعل على أي إصابة محددة.



