اخبار لبنان

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، اليوم الاثنين، إن الإيرانيين أثبتوا أنهم "لاعبو شطرنج محترفون" سواء في المداولات العلنية أم السرية، رداً على تصريحات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، التي شبه فيها تعامله مع طهران بهذه اللعبة.
جاء رد بقائي خلال مؤتمره الصحافي الأسبوعي بعد أن نقلت "أكسيوس" عن ترامب قوله إنه يتعامل مع إيران بطريقة "منخفضة التكاليف"، مضيفاً "نحن نتفاوض معهم بشكل جزئي فقط. نحن نراقب إيران مع تضخمها الهائل وحقيقة أنها بلا أموال.. سينجح الأمر. ينجح دائماً. إنه مثل لعبة شطرنج".
وليست هذه المرة الأولى التي يلجأ فيها ترامب لـ "الاستعارة الشطرنجية"، في الحرب مع إيران، ففي مارس/ آذار الماضي، وصف المواجهة مع طهران بأنها "لعبة شطرنج كبيرة على مستوى عالٍ جداً.. أعلى مستوى"، مشدداً على أنه يتعامل مع "لاعبين أذكياء جداً" و"أشخاص ذوي ذكاء عالٍ جداً" وليس مع "مجموعة جاسمين كروكيت".
وقبل ذلك، في السجال مع الكرملين، لجأ ترامب إلى الاستعارة ذاتها في أغسطس/ آب قبل لقائه مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في ألاسكا. وقال في مقابلة إذاعية: "إنه مثل لعبة شطرنج. هذا اللقاء يمهد للقاء الثاني"، مشيراً إلى أمل في ترتيب اجتماع ثلاثي يشمل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، مع تقديره بوجود فرصة 25% لفشل اللقاء الأول.
ولم تقتصر الاستعارات على ولايته الثانية، ففي نهاية ولايته الأولى في أغسطس/ آب 2020، قارن ترامب قادة عالميين مثل بوتين وشي جينبينغ وكيم جونغ أون بـ"أساتذة شطرنج"، محذراً من أن من ليس "أستاذاً عظيماً في الشطرنج" سيواجه مشكلة في التعامل معهم.
وبحسب تقرير سابق لمجلة "نيوزويك"، فإن ترامب يستخدم استعارة الشطرنج لتصوير السياسة الخارجية كمناورة استراتيجية طويلة الأمد تتطلب الصبر والتوقع، سواء في الضغط على إيران اقتصادياً أو في مفاوضات السلام مع روسيا حول أوكرانيا.
وارتبط ترامب رياضياً بلعبة الغولف، التي يمارسها باستمرار ويمتلك ملاعب خاصة بها، كما سبق أن شارك في بطولات أندية، فقد فاز مؤخراً ببطولة النادي وبطولة كبار السن في ناديه في بيدمنستر.
إلا أنه لا توجد في سيرة الرئيس الأمريكي ما يشير إلى أنه كان لاعباً تنافسياً أو صاحب مسيرة معروفة في الشطرنج التي لطالما حضرت في قاموسه السياسي.
صحّة
صحّة
العالم
الذكاء الإصطناعي