صحّة

تحول الماتشا، ذلك الشاي الأخضر الياباني المطحون بعناية، من مشروب احتفالي تقليدي إلى ظاهرة تجتاح المقاهي العالمية. ولم يكن هذا الانتشار مجرد صدفة، بل عكسته أرقام المبيعات التي سجلت قفزات هائلة خلال السنوات الثلاث الماضية.
سر "اليقظة الهادئة": حقيقة أم خيال؟
يتداول رواد التواصل الاجتماعي فوائد الماتشا في منح شعور باليقظة "المستقرة" بعيداً عن "رعشة القهوة" أو هبوط الطاقة المفاجئ. وبينما يربط البعض ذلك بامتصاص الكافيين التدريجي، يوضح الخبراء أن الأدلة العلمية لا تزال قيد البحث.

مقارنة الكافيين: أين تقع الماتشا بين القهوة والشاي؟
وفقاً لتقرير صحيفة "نيويورك تايمز"، تتوسط الماتشا المسافة بين الشاي العادي والقهوة من حيث المحتوى المنشط:
وتؤكد الدكتورة مارلين كورنيليس، أستاذة التغذية بجامعة "نورث وسترن"، أن هذه النسبة مثالية لمن يبحث عن النشاط دون الدخول في نوبات القلق أو الأرق.
التركيبة السحرية: L-theanine و EGCG
لا يقتصر تميز الماتشا على الكافيين فحسب، بل يحتوي على:
ملاحظة: يرى الخبراء أن الدراسات الحالية لا تزال صغيرة النطاق، وغالباً ما تستخدم جرعات تفوق ما يحتويه الكوب العادي.
احذر "فخ" المشروبات الجاهزة!
هنا تكمن الخطورة؛ حيث يحذر خبراء التغذية من الماتشا لاتيه الجاهز ومشروبات الفقاعات. السبب؟ الكميات الهائلة من السكر المضاف التي تسبب ارتفاعاً حاداً في سكر الدم ثم انهياراً سريعاً للطاقة، مما يقتل الفوائد الأصلية للماتشا.
للاستمتاع بفوائد الماتشا الحقيقية، يُنصح بتحضيره في المنزل أو طلبه بدون سكر. تأثيره يظل تجربة شخصية تعتمد على جودة المسحوق وكيفية تحضيره.