صحّة

قد يدفع السعي للحصول على رموش أطول وأكثر كثافة بعض الأشخاص لاستخدام سيرومات خاصة، لكن هذه المنتجات قد تحمل مخاطر صحية للعينين.
فبحسب تقرير نشرته مجلة Der Spiegel، يمكن أن تسبب بعض سيرومات الرموش تهيجًا في العين واحمرارًا وحرقة، إضافة إلى تغير لون الجفون إلى اللون الداكن.
وفي بعض الحالات قد يحدث تدلي في الجفن العلوي، أو تغير في لون قزحية العين.

يحذر خبراء العيون من أن بعض هذه الآثار قد تكون دائمة.
ويقول لودفيج هايندل، عضو الجمعية الألمانية لطب العيون، إن المشكلة الأساسية تتمثل في أن بعض التغيرات لا يمكن عكسها.
ومن بين هذه التغيرات:
وقد يؤدي فقدان الدهون إلى ظهور العين بمظهر غائر ومتعب.
لا تعني هذه التحذيرات أن جميع سيرومات الرموش غير آمنة، لكن القلق يتركز على المنتجات التي تحتوي على مركبات البروستاغلاندين.
تُستخدم هذه المواد أساسًا في طب العيون لعلاج مرض الجلوكوما وخفض ضغط العين.
وقد لاحظ الأطباء أن المرضى الذين يستخدمون هذه الأدوية تنمو لديهم رموش أطول وأكثر كثافة. وهذا ما دفع شركات التجميل إلى استخدام هذه المركبات في منتجات العناية بالرموش.
وتوضح هورواث‑وينتر من عيادة العيون الجامعية في غراتس أن هذه المواد تعمل على إطالة مرحلة نمو الرموش.
غالبًا لا يظهر اسم البروستاغلاندين مباشرة على ملصق المنتج.
بدلًا من ذلك، قد تظهر مركبات مشابهة مثل:
وتخضع هذه المواد لتعديلات كيميائية تجعلها أكثر استقرارًا وأطول مفعولًا، لكنها قد لا تكون خاضعة بالكامل لأنظمة السلامة الحالية.
كما أثار مكوّن آخر القلق في بعض المنتجات، وهو حمض البروبيلين جليكول.
فقد أظهرت تجارب مخبرية على الحيوانات آثارًا جانبية خطيرة،سيروم الرموش قد تضر العينين. مثل الإجهاض لدى الحيوانات الحامل.
ولهذا نشر اللجنة العلمية لسلامة المستهلك في الاتحاد الأوروبي تقييمًا أوليًا خلص إلى أنه لا يوجد استخدام آمن لبعض هذه المركبات في مستحضرات التجميل.
ينصح الخبراء بقراءة قائمة المكونات قبل شراء أي سيروم للرموش.
ويجب الحذر من المكونات التي تنتهي أسماؤها بـ:
فغالبًا ما تكون من مشتقات البروستاغلاندين.
بدلًا من ذلك، يمكن اختيار منتجات تحتوي على مكونات ألطف مثل:
وقد أشارت أبحاث في City St George’s University of London إلى أن هذه المكونات قد تساعد على تقوية الرموش بشكل تدريجي.
لكن نتائجها تكون أبطأ من السيرومات التي تحتوي على البروستاغلاندين.
إذا لاحظتِ أي أعراض مثل:
فيجب التوقف فورًا عن استخدام المنتج واستشارة طبيب العيون.