صحّة
NULL

ما هي السمنة المرضية وما هي مضاعفاتها، سؤال يراود الكثيرات، ولا تزال إجابته تشير إلى أن السمنة المرضية أحد الأمراض المعقدة والخطيرة التي لا يمكن الاستهانة بها.
\nوتتحكم التأثيرات الجينية والسلوكية والأيضية والهرمونية بوزن الجسم، كما أن معايير الجسم وطبيعته وحالته الصحية كلها مؤثرات محورية يمكن من خلالها التعرف على مدى قابلية الجسم للإصابة بالسمنة المرضية أم لا.
\nلكن بصفة عامة سنجيب بالتفصيل على سؤال ما هي السمنة المرضية وما هي مضاعفاتها، من أجل الإلمام بهذا الموضوع وبأهم تفاصيله.
\nمن هذا المنطلق، تعرفي معنا عزيزتي على إجابة سؤال ما هي السمنة المرضية وما هي مضاعفاتها، من خلال استشاري الجراحة العامة وعلاج السمنة والنحافة الدكتور أحمد السبكي من القاهرة.
\nمفهوم السمنة بصفة عامة
\nأوضح دكتور أحمد، أن السمنة في حد ذاتها مرض معقد تزيد فيه كمية دهون الجسم زيادة مفرطة، كما أنها ليست مجرد مصدر قلق بشأن المظهر الجمالي فحسب، بل إنها مشكلة مرضية تزيد من عوامل خطر الإصابة بالأمراض المزمنة، خصوصا القلب، داء السكري، ارتفاع ضغط الدم وأنواع معينة من السرطان.
\nفضلا عن ذلك، هناك العديد من الأسباب التي تجعل البعض يواجهون صعوبة في إنقاص الوزن، لكن بصفة عامة ترتبط السمنة المرضية بالعوامل الوراثية أكثر من العوامل الأخرى المرتبطة بالأنظمة الغذائية المتبعة والنشاط البدني.
\n
أسباب السمنة المرضية
\nأشار دكتور أحمد، إلى أن السمنة المفرطة أو المرضية تختلف عن زيادة الوزن الناتجة عن سوء التغذية أو اتباع الحميات القاسية لفترة من الزمن ومن ثم استعادة الوزن أضعاف ما كان عليه بعد التوقف عنها.
\nإذ تنحصر أهم أسباب السمنة المرضية في عدة عوامل، أهمها:
\nتأثير الجينات الموروثة عن الوالدين في مقدار الدهون الذي يخزنه جسم المصابة بالسمنة المرضية، وكذلك أماكن توزيع تلك الدهون والخصائص الوراثية في مدى كفاءة الجسم في تحويل الطعام إلى طاقة.
\nتحكم الجسم في الشهية وكيفية حرق الجسم للعرات الحرارية، أحد أسباب الإصابة بالسمنة المرضية.
\nترجع السمنة المرضية لدى بعض النساء والفتيات إلى أسباب طبية، مثل متلازمة برادر فيلي ومتلازمة كوشينغ.
\nتناول بعض الأدوية مثل أدوية " الإكتئاب، السكري، نوبات الصرع، الذهان وحاصرات مستقبلات بيتا".
\nترتبط السمنة المرضية بالعوامل الإجتماعية والاقتصادية، إذ أثبتت الدراسات المتنوعة أنه لا يمكن تجنب السمنة إذا لم تتوافر العوامل المحفزة لذلك، خصوصا " مناطق أمنة للمشي، ممارسة الرياضة، طرق صحية للطبخ، الحصول على الأطعمة الصحية"، وذلك بخلاف مصاحبة الأشخاص الذين يعانون من فرط الشهية والرغبة في تناول الطعام بصفة مستمرة.