رياضة

كشفت صحيفة "ديلي ميل" عن أن نجماً بارزاً في الدوري الإنجليزي الممتاز تعرض للطلاق بعد أن اكتشفت زوجته خيانته لها عبر كاميرا جرس الباب "رينج".
القصة بدأت عندما كانت الزوجة، التي تُعتبر من الشخصيات المعروفة كزوجة نجم كرة قدم، في إجازة مع أطفالها الصغار. فجأة، تلقت رسالة صادمة عبر "إنستغرام" من امرأة مجهولة تحتوي على صورة تُظهر رجلين في سريرها الزوجي، مرفقة برسالة تقول: "نمت مع زوجك". الصورة كانت ملتقطة في غرفة نومهم، وظهر في الخلفية صورة معلقة على الحائط تُظهر اللاعب وهو يحتضن زوجته وأطفاله.

الزوجة الغاضبة اتصلت بزوجها على الفور لمواجهته بالصور، لكنه أنكر تماماً أي خيانة، مدعياً أن الصورة مزيفة وتم تعديلها. ورغم أنها حاولت تصديقه في البداية، إلا أن الشكوك استمرت تساورها. بعد عودتها إلى منزلهم الفخم الذي تصل قيمته إلى مليون جنيه إسترليني، قررت الزوجة التحقق من كاميرا جرس الباب "رينج". ولدى مراجعة التسجيلات، صُدمت برؤية الفيديو الذي يُظهر زوجها يدخل المنزل مع نفس المرأة التي أرسلت لها الرسالة على إنستغرام.

ما زاد من وطأة الموقف هو أن اللاعبين الآخرين في الفريق كانوا على علم بالحادثة، حتى أن بعضهم بدأوا بمزاح حول الأمر، حيث أطلقوا على اللاعب لقب "رينغو" كناية عن كاميرا جرس الباب "رينغ" التي كشفت عن خيانته.
كانت الزوجة واللاعب قد عاشا حياة زوجية سعيدة لسنوات عديدة، وهي معروفة بين الجمهور كواحدة من أشهر زوجات اللاعبين في الدوري الإنجليزي الممتاز. انتهى الزواج الذي دام لسنوات بهذه الطريقة الصادمة، ما أثار موجة من التعليقات والاهتمام على وسائل التواصل الاجتماعي وفي الصحف.
هذه الحادثة ذكرت الجمهور بالفضيحة الشهيرة "واغاثا كريستي" التي شملت كولين روني وريبيكا فاردي. في تلك القضية، اتهمت كولين، زوجة اللاعب واين روني، ريبيكا فاردي بتسريب قصص خاصة للصحافة، وهو ما أنكرته ريبيكا تماماً، ولكنها خسرت القضية في المحكمة بعد تحقيق مطوّل.
اخبار لبنان
تكنولوجيا وعلوم
اخبار لبنان
اخبار لبنان