ثقافة ومجتمع
مديرة اليونسكو تدعو في مستهلّ زيارة لتونس إلى حماية آثار قرطاج
دعت المديرة العامّة لمنظمة "اليونسكو" أودري أزولاي في مستهلّ زيارة رسمية إلى تونس الثلاثاء السلطات التونسية إلى حماية "الكنوز" الأثرية لقرطاج، المدينة التي حكمت إمبراطورية متوسطية حتّى القرن الأول قبل الميلاد.

وقالت أزولاي في مقابلة مع شبكة "فرانس 24" الإخبارية الفرنسية إنّ آثار قرطاج تمثّل "كنزاً"، مضيفة أنّ هذه المدينة الأثرية بمثابة "كتاب لم ننتهِ من قراءته، ولا يزال هناك بحث يتعيّن القيام به".
\nوالمواقع الأثرية الرئيسية في قرطاج، الواقعة في الضواحي الراقية للعاصمة تونس، تتعرّض بانتظام للقضم بسبب الزحف العمراني.
\nولفتت المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة إلى مشكلة الزحف العمراني بالقول إنّ قرطاج تقع "قريباً جداً من مدينة كبيرة، وهناك مشكلة الإنشاءات غير القانونية في بعض الأحيان".
\nوأشارت أزولاي إلى أنّ اليونسكو ترسل بانتظام تحذيرات إلى الحكومة التونسية بشأن قرطاج، المدينة البونية التي كانت من أوائل المواقع التي أدرجتها المنظّمة في 1979 على قائمتها لمواقع التراث العالمي.
\nوفي اليوم الأول من زيارتها الرسمية إلى تونس والتي تستمرّ حتى الأربعاء دعت أزولاي المجتمع الدولي إلى التحرّك لاستكشاف الآثار المغمورة بالمياه وحمايتها.

وقالت إنّ "المياه تشكّل + أكبر متحف في العالم+"، إذ إنّها تحتوي على ثلاثة ملايين حطام لاستكشافه.
\nوأتى هذا التصريح بمناسبة ذكرى مرور 20 عاماً على إقرار "اتفاقية اليونسكو لحماية التراث الثقافي المغمور بالمياه" في 2001.
\nوفي هذا الصدد أعلنت أزولاي عن استكشافات ستجري قبالة تونس وصقلية في منطقة سكركي الأثرية المغمورة بالمياه حيث اكتشفت إيطاليا في 2018 حطام سفن ومبان رومانية يعود تاريخها إلى الفترة ما بين القرن الأول قبل الميلاد والقرن الرابع للميلاد.
\nوأوضحت المديرة العامة لليونسكو أنّ ثماني دول ستشارك في بعثة الاستكشاف الأولى هذه.
\nكما ستتوجّه أزولاي الأربعاء إلى جرجيس، المدينة الواقعة في جنوب تونس على مقربة من الحدود الليبية، حيث ستزور خصوصاً مقبرة أنشأها مؤخّراً فنان جزائري لمنح المهاجرين الذين ماتوا أثناء محاولتهم عبور البحر إلى أوروبا مدفناً لائقاً بهم.
مقالات ذات صلة

موجات الراديو: من تأكيد نظرية الانفجار العظيم إلى اتصالات المستقبل

لماذا لا تزول رائحة الإبطين رغم الاستحمام في الصيف؟

فقراء أوروبا يتأثرون بالبرد.. والأغنياء يموتون حراً


