ثقافة ومجتمع
تعج جدران مشغل الرسام الإسرائيلي إيدو ماركوس وأرضيته في مدينة حيفا الساحلية، بلوحات زيتية لوجه كئيب بلا ملامح لرجل بشعر أشقر وربطة عنق، لكن من السهل معرفة أنها تعود للرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب.
يقول الرسام ذو اللحية والعينين السوداوين "دعوني أوضح في البداية أني لا أحبه (...) مع ذلك أنا مفتون بشخصيته المأسوية" حالياً.
ويوضح ماركوس كيف أنه في العام 2016 "لم يصدق" أن الملياردير الأميركي مرشّح للانتخابات الرئاسية.
وقد انتاب ماركوس قلق شديد عند فوز ترامب حينها، وهو لا يخفي "خيبته" من "طريقة تعامل الجمهوريين مع الناس والأقليات".
لكن الرسّام الإسرائيلي لم يستطع التغاضي عن الرجل ذي "الوجه البرتقالي والشعر الأصفر"، الذي امتلأت شاشات التلفزة وصفحات وسائل التواصل الاجتماعي بصورته وتصريحاته المثيرة على مدار أربع سنوات.
ولم يكتف ماركوس بلوحة واحدة لترامب، إذ أتبعها بنحو 120 لوحة بالألوان الزيتية رسمها على القماش والخشب.
وتقدم تلك اللوحات رجلا بوجه مشوه لكن يمكن التعرف عليه على الفور.