ثقافة ومجتمع

العقل الباطن أو اللاوعي، وهذا المصطلح يدّل على العناصر التي تترسّخ بعقل الانسان من دون أن يكون على معرفة مباشرة بها.
فيما العقل الواعي، يعني أن يكون الانسان على علم بكل الأشياء التي تزعجه أو تسبب له مضايقات.
ويذكر أيضا أن العقل الباطن يخبّئ الكثير من الابداعات التي نجهلها بسبب الضجيج الخارجي.

- الورقة والقلم

ينزعج الأشخاص في الكثير من الأحيان من اشياء ولا يدركون السبب خلف هذا الشّعور.
ما يعني أنه يمكن أن يكون هناك أمور مرسّخة في العقل الباطن ولا يعرفه الناس.
واذا كتبنا على ورقة كل أحاسيسنا والامور التي تزعجنا وبالتالي ربطها ببعضها يمكننا أن نتوصل الى حل ومعرفة المستور.
- التأمل

كما سبق وذكرنا أعلاه أن العقل الباطن يخبئ الكثير من الابداعات التي نجهلها بسبب الضجيج الخارجي التي يعيق حياتنا اليومية.
وبالتالي التأمل مع الصمت يعتبر الطريقة الانسب للدخول اليه وكشف كل الأمور الغامضة.
ويذكر أن هذه الطريقة تساعدنا أيضا في التركيز وتساعدنا على تهذيب النفس وتهدئة الأعصاب في الكثير من الأحيان.
- انصات الابداع

العقل الباطن يخبئ أشياء كثيرة قد نجهلها عن شخصيتنا وبالتالي نبرزها عن طريق ممارسة الفنون العديدة كالغناء، الرسم، التلوين، الرقص وغيرها..
والتواصل ما بين العقل والشخص يكون عن طريق "الصّمت"، وبالتالي عندما نصغي الى صمتنا نكتشف الكثير من الصفات المخبأة في داخلنا.
- الغريزة

العقل الباطن من الأشياء صعبة الفهم.
وفي الكثير من الأحيان نأخذ القرارات بسرعة وبطريقة متهوّرهة، الّا أننا لا نأخذ في عين الاعتبار الدافع لأخذ هذا القرار وليس الآخر.
وهذا دليل على أن قرارنا هو الصحيح.
حفاظاً على حقوق الملكية الفكرية يرجى عدم نسخ ما يزيد عن 20 في المئة من مضمون الخبر مع ذكر اسم موقع Dailybeirut وارفاقه برابط الخبر.



