العالم

يتطلع وزير الخارجية الأميركيّ أنتوني بلينكن لإعطاء دفعة للجهود الرامية إلى التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة.
كما يتطلع إلى تعزيز العلاقات الثنائية مع القاهرة عندما يزور مصر الأربعاء، وسط مخاوف من تصاعد التوتر في الشرق الأوسط.
وتأتي الزيارة في وقت لا تزال فيه المنطقة في حالة تأهب قصوى، بسبب احتمالات اتساع دائرة حرب غزة.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ميلر في إفادة صحافية إنّ جدول لقاءات بلينكن مع المسؤولين المصريين يتضمن بشكل مباشر "طريقة التوصل إلى مقترح نعتقد أنه سيحصل على موافقة الطرفين" لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس)".
ولفت ميلر إلى وجود بعض القضايا التي تحتاج إلى المناقشة مع الحكومة المِصرية لعلاقتها بمقترح وقف إطلاق النار.
ولن يزور بلينكن إسرائيل في هذه الرحلة، وهي المرة الأولى التي لا يزور فيها أقرب حليف لواشنطن بالمنطقة منذ اندلاع الحرب في غزة قبل نحو عام إثر هجوم شنته حماس على إسرائيل.
وأوضح ميلر أن السبب في ذلك هو أن واشنطن تهدف إلى مناقشة القضايا الثنائية مع مصر في هذه الرحلة وأن مقترح وقف إطلاق النار في غزة الذي تعمل عليه الولايات المتحدة والوسطاء ليس جاهزا بعد لتقديمه إلى إسرائيل.



