العالم

أفادت منظمة حقوقية اليوم الأحد، بأن 192 قتيلاً على الأقل سقطوا في احتجاجات إيران المستمرة منذ أسبوعين ضد الحكومة، وعلى خلفية تردي الوضع الاقتصادي، ما يشكّل ارتفاعاً حاداً عن حصيلة سابقة بلغت 51 قتيلاً.
وأوضحت منظمة "إيران هيومن رايتس"، التي تتخذ من النروج مقراً أنها "تأكدت منذ بدء الاحتجاجات في إيران من مقتل 192 متظاهراً على الأقل"، منبهة إلى أن الحصيلة قد تكون أعلى بكثير نظراً لانقطاع الإنترنت منذ أيام، مما أعاق عملية التحقق.
وتواصلت الاحتجاجات ضد السلطة في إيران ليل أمس السبت، وبينما أشارت السلطات إلى توقيفات واسعة، حذّرت منظمة حقوقية اليوم الأحد من ارتكاب قوات الأمن "مجزرة" لقمع التظاهرات غير المسبوقة منذ 3 سنوات، في وقت لا تزال خدمات الإنترنت محجوبة.
وتحوّلت الاحتجاجات التي بدات في 28 ديسمبر (كانون الأول) بإضراب نفّذه تجار في بازار طهران على خلفية تدهور سعر صرف العملة والقدرة الشرائية إلى حراك مستمر منذ أسبوعين يرفع شعارات سياسية مناهضة للنظام القائم منذ الثورة الإسلامية عام 1979.
وتُشكّل التظاهرات أحد أبرز التحديات التي تواجهها الجمهورية الإسلامية بقيادة مرشدها الأعلى آية الله علي خامنئي.