العالم

أعلن رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو، اليوم الثلاثاء، أن غارة جوية روسية ليل أمس الإثنين، تسببت في انقطاع التدفئة مجدداً عن أكثر من 5600 مبنى سكني في المدينة، في ظل صقيع الشتاء مع حرارة تصل إلى 14 درجة مئوية تحت الصفر.
وذكر رئيس البلدية في منشور على تطبيق تلغرام: "بعد هذه الغارة، انقطعت التدفئة عن 5635 مبنى سكنياً"، مشيراً إلى أن جزءاً كبيراً من المدينة يعاني أيضاً من انقطاع المياه.
وأصيبت امرأة في الهجوم ونقلت إلى المستشفى، بحسب ما أفاد كليتشكو الذي أشار أيضاً إلى تضرّر عدّة مبان، بينها مدرسة ابتدائية.
كما أشار كليتشكو إلى انقطاع إمدادات المياه، في مناطق على الضفة اليسرى لنهر دنيبرو الذي يمر عبر كييف. قائلاً إن "كييف تواجه أصعب شتاء لها منذ بدء الغزو الروسي الشامل قبل نحو 4 سنوات".
بدوره، اعتبر وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيغا، أن الهجوم الروسي الأخير يجب أن يكون محور نقاش رئيسي، بين القادة المجتمعين في منتدى دافوس الاقتصادي.
وقال عبر مواقع التواصل الاجتماعي إن "الضربة الوحشية التي شنها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين هذا الصباح، بمثابة جرس إنذار لقادة العالم المجتمعين في دافوس: من الضروري دعم الشعب الأوكراني؛ فلن يتحقق السلام في أوروبا من دون سلام دائم لأوكرانيا".
وتأتي هذه الضربات الجديدة، بعد حوالي 10 أيّام من أسوأ هجوم لموسكو على شبكة الطاقة في كييف، منذ اندلاع الغزو الروسي قبل قرابة 4 سنوات.
وشنّت روسيا بداية هجوماً بمسيّرات قتايلة طويلة المدى، أمس، قبل أن تطلق صواريخ كروز باتّجاه كييف ومحيطها. وسُمع دويّ عدّة انفجارات في وسط المدينة.
وقال رئيس بلدية كييف إن "العمل جار على إعادة التدفئة والكهرباء إلى منازل سكّان العاصمة". وأشار إلى أن 80% من المباني التي حرمت من التدفئة اليوم، سبق أن واجهت المشكلة عينها خلال الهجوم السابق.
وتقصف موسكو شبكة الطاقة الأوكرانية منذ بداية عملياتها العسكرية على أوكرانيا، في مسعى إلى التأثير على معنويات الأوكرانيين وإضعاف مقاومتهم، بحسب كييف.
العالم
اخبار لبنان
اخبار لبنان
العالم