Daily Beirut
الطبعة·صحيفة مستقلة من بيروت

العالم

قدمها لباكستان .. الحرس الثوري يربط آلية فتح مؤقت لهرمز بـ"حسن نوايا" ترامب

··قراءة 2 دقيقتان
قدمها لباكستان .. الحرس الثوري يربط آلية فتح مؤقت لهرمز بـ"حسن نوايا" ترامب
مشاركة

كشفت مصادر دبلوماسية مطلعة على الاتصالات القائمة بين واشنطن وطهران، عن أن الحرس الثوري أبلغ إسلام أباد، عدم قبوله بآلية لا تجعله المتحكم الرئيسي في المرور بمضيق هرمز، طارحا أن يكون هناك ترتيب من خلاله عبر اتفاق، يربط عودة الملاحة بالممر بـ"حسن نوايا" للرئيس الأمريكي دونالد ترامب في عدة ملفات، أبرزها عدم عودة الهجمات على إيران.

وأفادت المصادر الدبلوماسية لـ"إرم نيوز"، أن الحرس الثوري عرض خطوط رئيسية لصيغة تفاهم "اتفاق" مع سلطنة عمان لعبور الناقلات عبر مسارات تحددها إيران، يكمن جانب منها في إخطارها مسبقا قبل المرور، بجنسية السفينة والجهة المالكة لها ومن عليها وحمولتها والمواد المنقولة فيها وتفاصيل أخرى، وذلك في تجربة زمنية مدتها من شهر إلى 3 أشهر، وأن يصاحب ذلك، رفع الحصار الأمريكي البحري الفوري.

وتتضمن هذه الخطوط المعروضة من الحرس الثوري أيضا، تحريك سريع لملفات رفع العقوبات والأموال المجمدة، بفك جانب منها خلال أقرب فترة ممكنة.

منع الحرب الشاملة

يأتي ذلك في الوقت الذي يتحرك فيه الوسطاء وعلى رأسهم باكستان وقطر، في الوصول إلى صورة موحدة كاملة تمثل إيران، للانتقال إلى تفاهم مع الولايات المتحدة، يأتي بعملية وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران، وحل أزمة المرور في مضيق هرمز، ومنع الحرب الشاملة التي كانت تقف على الأعتاب منذ 72 ساعة، قبل تدخل دول إقليمية، لفتح قنوات اتصال إيجابية.

وتتولى باكستان جانب عملي لرسم خطوط تفاوض متماسكة وذلك بعقد جولات مكوكية بين طهران وإسلام أباد، حيث قال مصدر دبلوماسي مطلع على التفاوض بين واشنطن وطهران، إن قيادات بالجيش الباكستاني، استقبلوا خلال الساعات الأخيرة، مسؤولين مقربين من قائد الحرس الثوري، أحمد وحيدي، لإنجاز تفاهم يقضي بمرونة أكبر في ملف الملاحة في مضيق هرمز بالمقام الأول، لتهيئة الأجواء مع واشنطن حول القضية النووية والملفات الاقتصادية العالقة بعد ذلك.

وأضاف الدبلوماسي المطلع على التفاوض لـ"إرم نيوز"، أن مسؤولين باكستانيين وعلى رأسهم قائد الجيش الفريق عاصم منير، الذي يتولى مهام "هندسة التفاوض" بين إيران والولايات المتحدة، يحاول غلق كافة الثغرات التي عرقلت "مذكرة التفاهم" وخلق مسار موحد بين تيارات النظام في طهران.

"صفقة" لفتح المضيق

وتحدث الدبلوماسي المطلع، أن التحدي الذي يعمل عليه الجنرال عاصم منير، الخروج بتصور مناسب وإيجابي واحد من الإيرانيين، وأن يحصل على التزام ضمن "صفقة" لفتح المضيق، خاصة أن واشنطن لن تكون "متعنتة" تجاه أي تفاهم ينهي أزمة هرمز ويستكمل على أساسه المباحثات بشكل إيجابي.

وفي إطار العمل الباكستاني، حول التوصل إلى مقترح كامل من طهران، دعت إسلام أباد مسؤولين إيرانيين بشكل رسمي، وفي الصدارة منهم رئيس البرلمان وكبير المفاوضين، محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية عباس عراقجي، لعقد مشاورات حول ذلك.

فيما أعلنت قطر مؤخرا، استمرار الجهود الرامية إلى إيجاد حل دبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران، موضحة أنه لا توجد محادثات مباشرة مقررة بين الجانبين، حيث قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، إن المفاوضات تتركز على حل قصير الأمد يساعد على إعادة إحياء المفاوضات والعودة إلى جهود الوساطة بشكل كامل.

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
مشاركة