Daily Beirut

العالم

رئيس الوزراء الألباني ينفي بيع جزيرة سازان ويؤكد توقف الحفر بسبب الضغوط

رئيس الوزراء الألباني إيدي راما يؤكد أن الاحتجاجات على مشروع منتجع سياحي في جزيرة سازان تستند إلى معلومات خاطئة، ويشير إلى توقف أعمال الحفر بسبب الضغوط المتزايدة.

··قراءة 2 دقيقتان
رئيس الوزراء الألباني ينفي بيع جزيرة سازان ويؤكد توقف الحفر بسبب الضغوط
مشاركة

أوضح رئيس الوزراء الألباني إيدي راما أن المعلومات المتداولة حول بيع جزيرة سازان لعائلة كوشنر غير صحيحة، مؤكداً أن الاحتجاجات ضد مشروع منتجع سياحي فاخر في المنطقة تستند إلى معلومات مغلوطة.

وفي تصريحاته لوكالة الأنباء الألمانية في برلين، قال راما إن الوقائع تؤكد عدم وجود أي صفقة تتعلق بجزيرة سازان، معتبراً أن وسائل الإعلام تنشر ادعاءات خاطئة حول اتفاق وشيك لبيع الجزيرة لعائلة كوشنر، مضيفاً: "لم يكن الأمر أبداً يتعلق بعملية بيع".

أشار راما إلى استمرار المفاوضات بشأن مشروع مشترك لبناء أول منتجع فاخر في ألبانيا على الجزيرة، مؤكداً أن جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، هو جزء من مجموعة المستثمرين المحتملين، ولفت إلى أن ألبانيا أصبحت منصة للتعبير عن الغضب المناهض لترامب عالمياً.

كما ذكر أن أعمال الحفر الأولية التي بدأت لأغراض الاستكشاف قد توقفت، وتمت إزالة الأسوار المؤقتة من موقع البناء، موضحاً أن التوقف ليس نتيجة قرار رسمي، بل بسبب الضغط الشديد الذي يجعل من المستحيل مواصلة العمل.

أكد رئيس الوزراء أنه لم تُقدم حتى الآن أي طلبات بناء في منطقتي سازان أو زفرنيتس، مشيراً إلى أن دراسات تقييم الأثر البيئي ستُجرى وفقاً للمعايير المتبعة، وأن البناء في المنطقتين مسموح به بشكل محدود وبما يتوافق مع حماية البيئة.

يُذكر أن المدافعين عن البيئة ينتقدون التعديلات التي أُدخلت على قانون المناطق المحمية عام 2024، في حين تصف الحكومة هذه التعديلات بأنها توضيح للوضع القانوني للحماية. وقد أشار الاتحاد الأوروبي في تقاريره إلى تراجع مستوى الحماية في ألبانيا.

ورد راما على هذه الانتقادات قائلاً: "لا توجد أي فرصة لأن تقوم دولة مرشحة للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، وتجري مفاوضات عضوية وشيكة، بتنفيذ مشروع من دون تقييم أثر بيئي يتوافق مع معايير الاتحاد الأوروبي".

تجدر الإشارة إلى أن ألبانيا تشهد احتجاجات مستمرة منذ أسابيع ضد خطط البناء، حيث خرج آلاف المتظاهرين في العاصمة تيرانا، ووقعت مواجهات مع الشرطة.

يشمل المشروع أيضاً تطوير شبه جزيرة صغيرة قرب بلدة زفرنيتس، التي تحتوي على كثبان رملية تشكل حاجزاً بين بحيرة نارتا والبحر المتوسط، وتعد موطناً محمياً لأنواع عديدة من الطيور والحيوانات.

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
مشاركة