العالم

كشفت محكمة في كوريا الجنوبية، أن مدعياً مستقلاً طالب بإعدام الرئيس السابق يون سوك يول، بعد اتهامه بالتمرد، بسبب فرضه الأحكام العرفية في ديسمبر (كانون الأول) 2024.
وذكرت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء، أن فريق المدعي المستقل تشو إيون سوك، تقدم بالطلب لدى محكمة سول الجزئية المركزية.
ويواجه سول الذي عُزل في أبريل (نيسان) الماضي، سلسلة من المحاكمات الجنائية بعد فرضه للأحكام العرفية وفضائح أخرى خلال رئاسته.
ومن المتوقع أن تصدر المحكمة حكماً ضد يون في فبراير (شباط) المقبل. ويؤكد يون أن إعلانه فرض الأحكام العرفية كان محاولة يائسة ولكن سلمية لتعزيز الوعي بين المواطنين بما يعتبره خطر الحزب الديمقراطي الليبرالي المعارض، الذي استخدم أغلبيته التشريعية لعرقلة أجندته، وتعقيد تسيير شؤون الدولة.
ووصف يون البرلمان الذي تسيطر عليها المعارضة بـ" وكر المجرمين" و "القوى المعادية للدولة". ولكن النواب سارعوا للاعتراض على فرض الأحكام العرفية، وتمكن عدد كاف منهم، ومن بينهم نواب من الحزب الحاكم نفسه، من دخول قاعة البرلمان للتصويت، ضد مرسوم يون.