Daily Beirut
الطبعة·صحيفة مستقلة من بيروت

العالم

الولايات المتحدة تواجه ضغوطاً لإغلاق مركز ديلاني هول بعد وفاة محتجز

توفي إدوين لوبيز-كورنيخو، 41 عاماً، محتجزاً في مركز ديلاني هول للمهاجرين بنيوجرسي، بعد تعرضه لحالة طبية طارئة، وفق ما أعلنت وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأمريكية «آيس».

··قراءة 2 دقيقتان
الولايات المتحدة تواجه ضغوطاً لإغلاق مركز ديلاني هول بعد وفاة محتجز
مشاركة

توفي إدوين لوبيز-كورنيخو، البالغ من العمر 41 عاماً، داخل مركز ديلاني هول لاحتجاز المهاجرين في مدينة نيوآرك بولاية نيوجرسي، بعد أن أُبلغ عن تعرضه لـ«حالة طبية طارئة» لم تُفصّل سلطات الوكالة تفاصيلها، وفق بيان صادر عن وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأمريكية «آيس».

السياق الزمني للاحتجاز والوفاة

وقد احتجزت سلطات الهجرة والجمارك لوبيز-كورنيخو في 18 حزيران/يونيو الماضي، مشيرة إلى أنه «عاود دخول الولايات المتحدة بصورة غير قانونية»، بعد وصوله إليها للمرة الأولى في العام 2006. وتم احتجازه في مركز ديلاني هول، الذي يضم ألف سرير، كجزء من الحملة التنفيذية لمكافحة الهجرة التي تنفذها إدارة الرئيس دونالد ترامب.

ردود الفعل الرسمية والسياسية

وأعلن السيناتور الأمريكي كوري بوكر، ديمقراطي عن نيوجرسي، دعوته إلى «إغلاق المنشأة»، موضحاً في بيانٍ له أن «هذه ليست أول حالة وفاة لمحتجز في ديلاني هول، ودون اتخاذ إجراء حاسم، لن تكون الأخيرة». كما طالب رئيس بلدية نيوآرك الديمقراطي راس باراكا بإغلاق المركز عقب الإعلان عن الوفاة، واصفاً موقف الشركة المُدارة للمنشأة ووكالة «آيس» بأنه «استخفاف بالشفافية والرقابة العامة وبالقوانين المصممة لحماية صحة وسلامة وكرامة الأشخاص المحتجزين لديهما».

تقارير عن ظروف الاحتجاز

وأشار مكتب حاكمة ولاية نيوجرسي ميكي شيريل، وهي ديمقراطية، إلى أن محتجزين سابقين قد شكوا من «عدم صلاحية المياه للشرب»، و«نقص الرعاية الطبية»، و«انتشار الإنفلونزا وكوفيد-19 داخل المنشأة». وخلال الأشهر الأخيرة، نظم محتجون تظاهرات أمام المركز احتجاجاً على تلك الأوضاع، ما أدى في أيار/مايو إلى اشتباكات بين الشرطة والمتظاهرين، وفرض حظر تجول حول الموقع من قبل بلدية نيوآرك.

تصريحات العائلة وتناقضات الرعاية الطبية

وتحدثت والدة لوبيز-كورنيخو لموقع «نيوجرسي مونيتور» عن حزنها الشديد لوفاة نجلها، مؤكدة أنها «لم تسبق لها أن اختبرت ألماً بهذا العمق»، ووصفته بأنه «ابن صالح». وأشارت إلى أنها لم تتمكن من زيارته بسبب عدم حملها الجنسية الأمريكية، وذكرت أنها لا تعرف ملابسات وفاته، لكنها أشارت إلى أن ابنها «لم يكن يحصل بانتظام على الأدوية لعلاج السكري وارتفاع ضغط الدم». وفي المقابل، أكدت وكالة «آيس» أن الرجل «تلقى رعاية طبية مناسبة»، بينما أفاد البيان بأن سبب الوفاة لا يزال «رهناً بمزيد من الفحص الطبي».

الانتقادات المتصاعدة والضغوط لإغلاق المركز

ويواجه مركز ديلاني هول انتقادات متواصلة بسبب سوء أوضاعه، ما دفع شخصيات بارزة من الحزب الديمقراطي إلى المطالبة بإغلاقه، وفق ما أوردته وكالة «فرانس برس». ويُصنف المركز ضمن مرافق احتجاز الأشخاص الذين تم توقيفهم ضمن إطار الحملة التنفيذية لمكافحة الهجرة، والتي تشهد توسيعاً متزايداً في ظل سياسات الإدارة الأمريكية الحالية.

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
مشاركة