العالم

بدأت قوات الأمن الأرمنية اليوم الجمعة بإجراء عمليات تفتيش في مقر الكاثوليكوس كاريكين رأس الكنيسة الرسولية الأرمنية، وفي أبرشية شيراك بمدينة غومري، حسب وكالة "سبوتنيك أرمينيا".
وقالت الوكالة إن قوات خاصة من جهاز الأمن القومي دخلت أرض دير إتشميادزين المقدس مقر الكاثوليكوس، وذلك بعد أن دخلها رئيس شرطة إتشميادزين، وقامت قوات الأمن بإخراج الصحفيين المتواجدين في باحة الدير.
وكتب الراهب آسوغيك كارابيتيان على مواقع التواصل الاجتماعي: "أيها الأعزاء، كل رجال الدين في أرمينيا مستعدون للاعتقال، نحن جميعا موجودون في دير إتشميادزين المقدس".
وأضاف: "إما أن تأخذونا جميعا، أو تخرجوا جثثنا". وأثار دخول القوات الخاصة مرتدية الأقنعة غضبا بين الكهنة، مما أدى إلى مشادات كلامية، واستخدم رجال الأمن القوة ضد الكهنة وأنصارهم داخل مقر إقامة رئيس الكنيسة الأرمنية.
وبعد دقائق، خرج كاثوليكوس جميع الأرمن كاريكين الثاني بنفسه إلى موقع المواجهة في محاولة لتهدئة الكهنة.
وصرح ميخائيل باداليان، العضو بمجلس منظمة "أوراسيا" غير الحكومية، بأنه لم يصدر حتى الآن أمر باعتقال الكاثوليكوس لكن وزارة الداخلية لا تستبعد إصدار مثل هذا الأمر لاحقا اليوم.
وفي حادث متصل، اقتحم حوالي 30 شخصا مرتدين الأقنعة مقر رئيس أبرشية شيراك للكنيسة الأرمنية الرسولية، المطران ميكائيل أجباهيان في وقت سابق صباح اليوم الجمعة، حسبما أفاد محاميه ميغران بوغوسيان عبر مواقع التواصل.
وسبق أن تم رفع قضية جنائية ضد المطران أجباهيان بتهمة إطلاق دعوات علنية للاستيلاء على السلطة.
وخلال عمليات التفتيش في أبرشية شيراك في مدينة غيومري، قامت القوات الأمنية باحتجاز عدد من أنصار الكنيسة الأرمنية الرسولية، قبل أن تغادر المكان.