العالم

اجتمع مسؤولون كبار من نحو 50 دولة يوم الأربعاء، لجمع المزيد من الأسلحة والذخيرة لأوكرانيا، في حين غاب وزير الدفاع الأمريكي، لأول مرة منذ تشكيل المجموعة المنظمة للمساعدات العسكرية قبل ثلاث سنوات.
ستترأس المملكة المتحدة وألمانيا اجتماع مجموعة الاتصال الدفاعية الأوكرانية في مقر حلف شمال الأطلسي (الناتو).
ولن يصل وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث إلى بروكسل إلا بعد انتهائه، لكن سيشارك في اجتماع لوزراء دفاع الناتو يوم الخميس، وفق ما أفادت وكالة "أسوشيتد برس".
ويُعد غيابه أحدث خطوة في سلسلة من الخطوات التي اتخذتها واشنطن للنأي بنفسها منذ بدء الحرب الأوكرانية الروسية في 24 فبراير/شباط 2022.
وقبل اجتماع الأربعاء، أعلنت المملكة المتحدة أنها تخطط لزيادة إنتاج الطائرات المسيرة عشرة أضعاف لمساعدة أوكرانيا. وقد أصبحت هذه الطائرات عاملاً حاسماً في الحرب التي دخلت عامها الرابع.
وصرح وزير الدفاع البريطاني، جون هيلي، بأن الشركات البريطانية تستفيد من الدروس المستفادة من ساحة المعركة "لتطوير طائرات مسيرة جديدة ومتطورة للمساعدة في حماية المدنيين في أوكرانيا، وكذلك لتعزيز أمننا الوطني".
وأنشأ لويد أوستن، سلف هيغسيث، المجموعة بعد أن شنت روسيا حربًا شاملة على أوكرانيا عام 2022. ومنذ ذلك الحين، قدّم داعمو أوكرانيا ما يقارب 126 مليار دولار من الأسلحة والمساعدات العسكرية، بما في ذلك أكثر من 66.5 مليار دولار من الولايات المتحدة.
ولم تترأس واشنطن اجتماعاً لمجموعة الاتصال الدفاعية الأوكرانية منذ تولي إدارة ترامب السلطة في يناير/ كانون الثاني الماضي.
ويشعر حلفاء الناتو الأوروبيون بالقلق من احتمال سحب الولايات المتحدة قواتها من أوروبا للتركيز على منطقة المحيطين الهندي والهادئ.
وقد حذّر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من أن التخلي عن أوكرانيا سيُقوّض مصداقية الولايات المتحدة في ردع أي صراع مع الصين بشأن تايوان.



