اقتصاد

أنهت مؤشرات الأسهم الأميركية جلسة تداول يوم الجمعة على ارتفاع جماعي، لتتجاوز بذلك أسبوعاً مليئاً بالتقلبات الحادة التي أثارتها التوترات التجارية المتصاعدة. وجاء هذا الصعود مدفوعاً بانطلاقة قوية لموسم إفصاح الشركات عن نتائج الربع الأول، وتطمينات من مجلس الاحتياطي الفيدرالي بدعم الأسواق إذا استدعت الحاجة.
وسجلت البنوك الكبرى مثل «جيه بي مورغان»، «مورغان ستانلي»، و«ويلز فارجو» أرباحاً فصلية فاقت التوقعات، ما دعم أداء القطاع المالي رغم استمرار المخاوف بشأن تباطؤ محتمل للاقتصاد نتيجة النزاعات التجارية المتعددة.
وفي هذا السياق، أكدت سوزان كولينز، رئيسة الاحتياطي الفيدرالي في بوسطن، أن البنك المركزي مستعد للتدخل للحفاظ على استقرار الأسواق المالية، وهو ما ساهم في تعزيز ثقة المستثمرين.
أداء المؤشرات
وعلى الصعيد الأسبوعي، قفز «داو جونز» بنسبة 5%، بينما حقق «ستاندرد آند بورز 500» مكاسب أسبوعية بنسبة 5.7%، وسجل «ناسداك» ارتفاعاً بلغ 7.3%.
وشهد الأسبوع تقلبات شديدة نتيجة فرض رسوم جمركية أعقبتها إعفاءات مؤقتة على الواردات الأوروبية، إلى جانب تصاعد الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين، ما ضغط على أداء الأسواق.
مؤشرات اقتصادية
أظهرت البيانات الاقتصادية تراجع مؤشر ثقة المستهلك الأميركي لشهر أبريل إلى 50.8 نقطة، بانخفاض قدره 6.2 نقطة، في أضعف قراءة منذ يونيو 2022، مقابل توقعات بانخفاضه إلى 53.8 نقطة فقط.
كما أظهرت التوقعات أن المستهلكين يتوقعون ارتفاعاً سنوياً في الأسعار بنسبة 4.4% خلال السنوات الخمس إلى العشر المقبلة، وهو أعلى مستوى منذ عام 1991.
وفي تقرير آخر صادر عن وزارة العمل، تم تسجيل ارتفاع طفيف في عدد طلبات إعانة البطالة الحكومية بمقدار أربعة آلاف طلب، ليصل العدد الإجمالي إلى 223 ألف طلب خلال الأسبوع المنتهي في 5 أبريل، بعد التعديل الموسمي.