اقتصاد
لم يُخفِ الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا رغبته في أن تكون شركة بتروبراس النفطية الكبرى المملوكة للدولة أداة للتنمية الاقتصادية، وليس فقط لتلبية مصالح المساهمين.

هذه الرؤية أثارت تساؤلات حول مستقبل أكبر شركة منتجة للنفط الخام في أمريكا اللاتينية، خصوصاً بعد إقالة الرئيس التنفيذي للشركة الشهر الماضي إثر مشاحنات مع الإدارة في برازيليا.
إقالة جون بول براتيس، الرئيس التنفيذي السابق، أثارت ذكريات التدخلات السياسية السابقة التي كادت أن تُنهك الشركة التي تقدر قيمتها بـ99 مليار دولار. الآن، يتوجه التركيز نحو ماجدة شامبريارد، الرئيسة التنفيذية الجديدة، التي يتعين عليها الموازنة بين مصالح الحكومة البرازيلية والمساهمين الخارجيين. برازيليا تسيطر على 37% من أسهم بتروبراس ولكنها تملك أكثر من نصف حقوق التصويت.
في أول مؤتمر صحفي لها، أوضحت شامبريارد أن الرئيس طلب منها إدارة الشركة مع مراعاة المجتمع البرازيلي، لكنها شددت على اتباع منطق الأعمال. تعتزم شامبريارد تسريع عمليات التنقيب لزيادة الاحتياطات النفطية، على الرغم من المعارضة البيئية.
محللو "بي تي جي باكتشوال" يرون أن استراتيجيتها قد تكون مماثلة للنهج الذي اتبعته الشركة في السنوات الأخيرة، في حين يرى مستشارون في الصناعة أن التأثير السياسي المباشر أصبح أصعب بعد الإصلاحات الأخيرة. ستتضح الرؤية المستقبلية بشكل أكبر عند نشر تحديث سنوي للخطة الاستراتيجية للشركة في ديسمبر المقبل.



