اقتصاد

بينما تغلق البورصات العالمية أبوابها، واصلت العقود الآجلة للنفط الخام ارتفاعها خلال تعاملات يوم الأحد مع تصاعد الحرب في إيران، ما دفع بعض الدول المنتجة إلى خفض إنتاجها في ظل اضطرابات الإمدادات ومخاوف من إغلاق مضيق هرمز، وهو ما عزّز المخاوف من نقص المعروض عالمياً.
وأظهرت بيانات منصة هايبرليكويد Hyberliquid للعقود الآجلة، أن عقود خام غرب تكساس الوسيط ارتفعت إلى 115 دولاراً يوم الأحد، مقارنة بإغلاق الجمعة عند 91.27 دولار للبرميل.
كما صعدت عقود خام برنت، المعيار العالمي، إلى 117 دولاراً للبرميل، مسجلة أعلى مستوياتها منذ 2022، مقارنة بإغلاق تعاملات الجمعة عند 92.69 دولار للبرميل.
تصعيد عسكري يهدد الطاقة
تصاعدت الأزمة أيضاً بعد قصف إسرائيل بنية تحتية رئيسية للطاقة في إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع، بينما استهدفت إيران مصفاة حيفا، إحدى أكبر مصافي النفط في إسرائيل.
ويرى محللون أن السيناريو الأكثر ترجيحًا يتمثل في استمرار ارتفاع أسعار النفط طالما استمرت الحرب.
تراجع احتمالات وقف إطلاق النار
تشير بيانات منصة بوليماركت إلى تراجع احتمالات التوصل إلى وقف إطلاق نار قريب.
وانخفضت احتمالات حدوث هدنة خلال الشهر الجاري إلى 24%، بينما بلغت احتمالات التوصل إليها في أبريل ومايو ويونيو نحو 47% و61% و69% على التوالي.
وأدت الحرب في إيران إلى تراجع الأسواق الأميركية، إذ هبط مؤشر داو جونز بنحو 455 نقطة يوم الجمعة.
كما انخفض مؤشرا إس آند بي 500 وناسداك 100 بنحو 90 و365 نقطة على التوالي.
سهم الطاقة تحقق مكاسب قوية
في المقابل، ارتفعت أسهم شركات الطاقة مع توقع المستثمرين تحقيق إيرادات وأرباح قوية في المدى القريب.
وقفز سهم شركة ماراثون بتروليوم بنحو 10% الأسبوع الماضي، بينما ارتفعت أسهم شركات إيه بي إيه كوربوريشن وفاليرو إنرجي وفيليبس 66 وإي أو جي ريسورسز بأكثر من 5%.كما سجلت شركات دايموندباك إنرجي وكونوكو فيليبس مكاسب ملحوظة خلال الفترة نفسها.
كأس العالم ٢٠٢٦
العالم
كأس العالم ٢٠٢٦
كرة القدم