اقتصاد

يستعد الدولار اليوم الخميس لتحقيق أول مكسب شهري له هذا العام مقابل العملات الرئيسية بدعم من تراجع التوتر التجاري ومتانة الاقتصاد الأمريكي.
وفي ختام اجتماعه للسياسة النقدية الذي استمر يومين، أبقى بنك اليابان على أسعار الفائدة قصيرة الأجل عند 0.5 بالمئة لكنه عدل بالرفع توقعاته للتضخم للسنوات القليلة المقبلة.
جاء ذلك بعد أن ثبت مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) أسعار الفائدة أمس الأربعاء متجاهلا دعوات الرئيس دونالد ترامب المستمرة لخفض تكاليف الاقتراض. وأشار رئيس البنك جيروم باول إلى أنه ليس في عجلة من أمره لخفض أسعار الفائدة.
وارتفع الدولار مقابل الين الياباني ليجري تداوله عند أعلى مستوى له منذ 28 مايو أيار. ويتجه الدولار نحو تحقيق مكاسب 4.4 بالمئة خلال يوليو تموز الجاري مسجلا أكبر زيادة شهرية منذ ديسمبر كانون الأول 2024. وكان قد ارتفع في أحدث تعاملات 0.62 بالمئة عند 150.44.
وتلقى الدولار دعما من سياسة المركزي الأمريكي المتشددة ومتانة الاقتصاد الأمريكي، مع انحسار حالة عدم اليقين بشأن رسوم ترامب الجمركية الفوضوية بعد سلسلة من الصفقات التجارية.
استقر مؤشر الدولار عند 99.85 بعد ارتفاعه بنحو واحد بالمئة في الجلسة السابقة.
وقال خوان بيريز مدير التداول في مونيكس يو.إس.إيه بواشنطن "يوجد تضارب… بين ما يراه البنك المركزي الأمريكي ويقرر فعله وبين ما يريد البيت الأبيض، وربما كثير من العاملين في سوق الأسهم، أن يفعله البنك".
وارتفع اليورو في أحدث تعاملات 0.27 بالمئة إلى 1.1435 دولار بعد أن انخفض إلى أدنى مستوى في سبعة أسابيع خلال الجلسة السابقة. ويتجه للتراجع ثلاثة بالمئة هذا الشهر.
وتراجع الدولار 0.32 بالمئة مقابل الفرنك السويسري إلى 0.812 فرنك، لكنه في طريقه لتحقيق مكاسب 2.36 بالمئة خلال الشهر.



