كرة القدم
كين يعبّر عن احترامه لمورينيو ويتوقّع تحسّن ريال مدريد تحت قيادته
صرّح هاري كين لصحيفة ماركا أن علاقته مع جوزيه مورينيو كانت ممتازة في توتنهام، وأنه يتوقع أن يُحدث المدرب البرتغالي فرقاً كبيراً في ريال مدريد هذا الموسم، خاصة في دوري أبطال أوروبا.

أعاد جوزيه مورينيو تولّي تدريب نادي ريال مدريد في بداية الصيف، ما أثار ترقباً واسعاً حول الإمكانيات التي قد يحققها الفريق في الموسم الحالي.
ويُعرف المدرب البرتغالي بأسلوبه المميز والمستقل في إدارة الفرق طوال مسيرته الطويلة، بل إن أندية أخرى خارج النادي تتابع عن كثب ما قد يحققه في فترة ولايته الثانية مع النادي الملكي.
وعلّق نجم بايرن ميونخ هاري كين على العودة، مؤكداً أن وجود مورينيو يجعل ريال مدريد منافساً أصعب بكثير في دوري أبطال أوروبا.
كما تحدّث كين بإيجابية عن زميله الإنجليزي جود بيلينغهام، وتناول موقعه الشخصي في سباق جائزة الكرة الذهبية لعام ٢٠٢٦، الذي يضم أيضاً نجم ريال مدريد كيليان مبابي.
علاقة كين بمورينيو: احترام متبادل وذكريات رائعة
وفي مقابلة أجرتها معه صحيفة «ماركا» الإسبانية، استعرض كين تجربته السابقة مع مورينيو، ثم قدّر ما قد يضيفه المدرب البرتغالي إلى ريال مدريد في هذه المرحلة.
وشغل كين منصب قائد المنتخب الإنجليزي، ولعب بعض أفضل مبارياته تحت إشراف مورينيو في نادي توتنهام هوتسبير، ما يعكس احترامه الكبير للمدرب.
«نعم، أنا أحب جوزيه. كانت لدينا علاقة ممتازة في توتنهام. لم تنتهِ الأمور بالطريقة التي كنا نتمناها، وكان من المؤسف ألا يحصل جوزيه على فرصة تدريب المباراة النهائية. وقد كان ذلك أمراً صعباً عليّ أيضاً»، قال كين.
«لكن نعم، كانت بيني وبينه علاقة ممتازة جداً. ولعبت بعض أفضل مبارياتي في توتنهام خلال فترة تواجده. وفزتُ بلقب الهداف وجوائز صانعي الأهداف في نفس العام».
ثم شرح كين أسباب تفوّقه الواضح في تلك الفترة.
«لقد منحني حرية كبيرة لأن أكون نفسي، وأن ألعب وأتراجع إلى الخلف. وأعتقد أنه شخصياً، هو أحد الذين يفهمون كل تفصيلة في اللعبة، سواءً مع الكرة أو بدونها، وتكتيكياً، وحتى في التعامل مع الحكام… فمهما كان السياق، فهو يدرك كل موقف بدقة»، أوضح كين.
«ولدي احترام كبير له. صحيح أننا لم نلتقِ كثيراً منذ رحيله عن توتنهام، لكن ربما نلتقي هذا العام في دوري أبطال أوروبا، وسيكون من الجميل أن نرى بعضنا مجدداً».
كين يتوقّع تحسّن ريال مدريد تحت قيادة مورينيو
وسُئل كين مباشرةً عما إذا كانت عودة مورينيو تجعل ريال مدريد منافساً أكثر صعوبة أمام بايرن ميونخ.
«لقد وقّع ريال مدريد على لاعبين ممتازين، ومورينيو مدرب عظيم سيستخرج أفضل ما لدى اللاعبين الذين يمتلكهم»، أجاب كين.
«ويملك ريال مدريد دائماً بعض أفضل اللاعبين في العالم، وهذه السنة ليست استثناءً، تماماً كما كانت السنة الماضية. ونحن نعلم أن هناك احتمالاً جيداً أن نواجههم في المراحل المتقدمة من البطولة».
ثم تحدّث كين عن احتمال مواجهة ريال مدريد في المراحل الحاسمة من دوري أبطال أوروبا.
«ريال مدريد، في دوري أبطال أوروبا، سيكون حاضراً دوماً في المراحل الأخيرة. ونجحنا في التغلب عليهم العام الماضي، لكننا ندرك جيداً كم كانت المواجهة صعبة للغاية. ومع وجود مورينيو الآن، ستكون المهمة أصعب بكثير»، قال كين.
ويعرف كين جيداً كيف يستطيع مورينيو تحفيز غرفة الملابس، ولماذا تكتسب هذه الروح أهمية بالغة في المناسبات الكبرى.
كين توقّع توافق بيلينغهام مع مورينيو
كما تحدّث كين عن الانطلاقة الممتازة لبيلينغهام في ريال مدريد، وكشف أن مورينيو كان موضوعاً للنقاش بينهما أثناء بطولة كأس العالم ٢٠٢٦.
«كان بيني وبين جود انسجام ممتاز في كأس العالم، بسبب أسلوب لعبنا وتمريراتنا لبعضنا البعض. لقد كانت هناك روابط قوية مع الكرة ومن دونها»، قال كين.
«وعلى أرض الواقع، بنينا أيضاً علاقة قوية جداً خارج الملعب، وهذا لا يمكن إلا أن يخدم المنتخب الوطني».
ثم قدّم كين لمحة عن حديثه مع بيلينغهام حول مورينيو.
«من الرائع أن نرى مدى سرعة تكيّفه مع ريال مدريد. وتحدثتُ معه قليلاً أثناء كأس العالم عن جوزيه مورينيو، وكنتُ أعلم أنه سيحبه»، أضاف.
«وكنتُ أعلم أن جوزيه سيحب جود، وبالفعل يبدو أن العلاقة بينهما ممتازة بالفعل. وقد انطلقت مسيرته في مدريد بشكل رائع. ومن وجهة نظر المنتخب الإنجليزي، فإن هذا أمر رائع للغاية».
كين يتحدّث عن سباق الكرة الذهبية
ويُعد كين من أبرز المرشحين للفوز بجائزة الكرة الذهبية لعام ٢٠٢٦، إلى جانب مرشحين آخرين مثل مبابي من ريال مدريد.
وسُئل كين عن فرصته بعد تسجيله ٧٣ هدفاً في ٦٥ مباراة مع بايرن ميونخ والمنتخب الإنجليزي خلال موسم ٢٠٢٥–٢٠٢٦، فامتنع عن الدعوة الصريحة لنفسه.
«الأمر معقّد. لم أكن أحب الحديث كثيراً عن نفسي. وكل ما أقوله هو أن الموسم الماضي كان استثنائياً للغاية، على المستوى الشخصي والجماعي. وكان بلا شك أفضل موسم في حياتي»، قال كين.
«وصحيح أن الوصول إلى ٧٣ هدفاً، وهو ثاني أعلى رقم في التاريخ، يتحدث عن نفسه. وأنا فخورٌ جداً بذلك. وكل ما يمكنني قوله هو شكري لزملائي ولكل من ساعدني في تحقيق ذلك».
«لكن الكرة الذهبية ليست بيدي. فهي تعتمد على أصوات المصوتين. ومن وجهة نظري، فإن الموسم الماضي أصبح من الماضي بالفعل».
«أما الآن، فأنا مركزٌ تماماً على هذا الموسم، وأتطلع إلى معرفة ما الذي يمكنني تقديمه أكثر. وأعلم أن الحديث عن الكرة الذهبية سيستمر حتى شهر أكتوبر، لأنها جائزة عظيمة حقاً».
وذُكر لكين أن حفل توزيع الجائزة سيُقام هذه السنة في لندن، وهي المدينة التي عاش فيها لسنوات طويلة.
«نعم، أخبرني العديد من الناس بذلك، وربما تكون هذه إشارة جيدة. وبالتأكيد، أن يُقام الحفل في مدينتي سيكون أمراً خاصاً أكثر. لذا نعم، إنها مشاعر غريبة نوعاً ما أن يُقام هناك هذا العام. وعلينا أن ننتظر لنرى ما سيحدث»، ختم كين.
ويُعتبر كين المرشح الأوفر حظاً للفوز بالكرة الذهبية لعام ٢٠٢٦، بينما وضع كلٌ من كيليان مبابي ولامين يامال أنفسهما في موقع تنافسي قوي.
وإذا جُمعت المعايير المتعلقة بالأداء الفردي والألقاب الجماعية، فإن من الصعب تجاوز الإنجازات التي حققها الإنجليزي.
غير أن الموسم الاستثنائي لمبابي والفوز بكأس العالم ليامال قد يجذب أصواتاً كافية لمنحهما فرصة حقيقية.
ولا يزال مصير الجائزة مجهولاً، وكذلك مصير مواجهة كين لفريق مورينيو في المراحل المتقدمة من دوري أبطال أوروبا هذا الموسم.
آخر الأخبار

تقلبات وزن الجسم اليومية تصل إلى 1.8 كيلوغرام دون تغير في الدهون

هل سيُرفع سعر الفائدة في الاتحاد الأوروبي إلى 2.75% لمواجهة التضخم؟

واشنطن تؤجل فرض رسوم جديدة على بكين لتعزيز موقفها في المحادثات الثنائية


