كرة القدم
كوبّي ماينو نجح في استعادة مكانته في مانشستر يونايتد هذا الموسم، وكشف عن روتينه قبل المباريات وأحاسيسه في ملعب أولد ترافورد.

شهد موسم هذا العام تحولاً ملحوظاً في أداء لاعب وسط مانشستر يونايتد كوبّي ماينو.
واجه ماينو صعوبات في الانضمام إلى التشكيلة الأساسية تحت قيادة المدرب روبن أموريم، وكان على وشك الانضمام إلى نادي نابولي على سبيل الإعارة.
بعد إقالة المدرب البرتغالي أموريم، عاد ماينو إلى التشكيلة الأساسية ولم يتراجع منذ ذلك الحين.
استعاد مكانته كلاعب أساسي ووقع عقداً جديداً الشهر الماضي، كما تم استدعاؤه إلى منتخب إنجلترا للمشاركة في كأس العالم المقام في الولايات المتحدة الأمريكية.
تحدث ماينو في مقابلة مع الموقع الرسمي للنادي عن ما يحدث في غرفة الملابس قبل المباريات المهمة.
عند سؤاله عن نوع الطعام الذي يفضله قبل المباراة، أوضح أنه لا يلتزم بطعام محدد، بل يتناول ما يشعر به، مضيفاً: "إذا شعرت أنني بحاجة إلى طاقة أكثر، أو أتوقع مباراة طويلة وصعبة من حيث الجهد البدني، أتناول المزيد من الكربوهيدرات مثل المعكرونة."
كشف ماينو أنه يتناول وجبة فطور خفيفة في يوم المباراة تشمل البيض والأفوكادو أو خبز السوردو.
كما أشار إلى أنه قادر على تناول كمية كبيرة من الطعام في الصباح إذا اقتضى الأمر، مستعداً لتناول المعكرونة في التاسعة صباحاً إذا كانت المباراة في الساعة 12:30 ظهراً.
أوضح لاعب الوسط الإنجليزي أنه يفضل قضاء الوقت بمفرده في الحافلة، متصفحاً وسائل التواصل الاجتماعي أو مستمعاً للموسيقى.
عند دخوله إلى غرفة الملابس، يغير ملابسه بسرعة ثم يبدأ بتمارين الإطالة لمدة 20 إلى 25 دقيقة مع الاستماع إلى الموسيقى، يلي ذلك جلسة علاج على السرير، وبعدها يكون جاهزاً تقريباً.
يواصل الاستماع إلى الموسيقى ويلعب قليلاً بالكرة داخل غرفة الملابس، ثم يستعد للخروج إلى أرض الملعب.
كشف أيضاً أنه يتناول دوماً جرعة من عصير الشمندر قبل المباراة.
أضاف أن العديد من اللاعبين يمارسون بعض التمارين الخفيفة داخل غرفة الملابس، وأن زميله أمد الذي يجلس بجانبه دائماً ما يركل الكرة.
رغم شهرة الرياضيين بالخرافات، أكد ماينو أنه لا يعتبر نفسه من هؤلاء، قائلاً: "أنا لست خرافياً. أحاول الابتعاد عن ذلك لأن حتى لو لم تكن خرافياً، قد تتأثر، مثلاً إذا كررت شيئاً في يوم المباراة مرات عديدة، أفكر في تغييره فقط لطرد أي أثر للخرافة."
وصف اللاعب البالغ من العمر 21 عاماً شعوره أثناء الانتظار لدخول ملعب أولد ترافورد قائلاً: "تشعر بالطاقة وكأنك تلمسها، المكان كله يهتز، شعور نشوة لا مثيل له، أكثر من سبعين ألف مشجع يهتفون لك لتفوز بالمباراة، تمشي مع زملائك وأصدقائك، شعور يصعب وصفه."
في استراحة الشوط، يحاول الاسترخاء واستعادة الطاقة في الرئتين استعداداً للشوط الثاني.
بعد انتهاء المباراة، أوضح ماينو أن الفريق يشعر بالارتياح أكثر من الفرح عند الفوز، مضيفاً: "بعد المباراة، تشعر بالسعادة والارتياح إذا فزنا، ثلاث نقاط في الحقيبة والجميع سعيد، لكننا لا نحاول أن نكون مبتهجين كثيراً، نريد أن يكون الفوز أمراً عادياً. يتحدث المدرب بعدها ثم نواصل التقدم."