تكنولوجيا وعلوم
روبوت صيني جديد يُظهر قدرات حركية فائقة في مسابقة الروبوتات العالمية ببكين
أظهر روبوت صيني باسم «فوكسي» قدرةً على محاكاة الحركات البشرية في الوقت الفعلي خلال عرضٍ في مؤتمر بكين العالمي للروبوتات ٢٠٢٦، بينما عُرضت في الحدث أنظمة روبوتية أخرى لأغراض أمنية وعسكرية وصناعية.

أعلنت شركة نورينكو (NORINCO) عن عرض روبوت بشري جديد يحمل اسم «فوكسي» خلال مؤتمر بكين العالمي للروبوتات لعام ٢٠٢٦، ويتميز هذا النظام بقدرته على محاكاة الحركات البشرية بدقة وفي الوقت الفعلي، وهو ما يُعدّ مخصصًا للمهام عالية الخطورة.
عرض تطبيقات روبوتية متعددة المهام في بكين
وجرى في نفس الفعالية عرض مجموعة واسعة من الأنظمة الروبوتية الصينية التي تستهدف أدواراً تشغيلية حرجة، ومن بينها روبوتات مخصصة للدوريات الأمنية، والتعامل مع المشتبه بهم، ودعم الطائرات، إضافةً إلى تطبيقات محتملة في ساحات القتال.
روبوتات صناعية وخدمية تدخل أماكن العمل الحقيقية
وفي سياق آخر، أعلنت شركة «ريال مان» (RealMan) عن خطتها لإرسال ألف روبوت إلى أماكن العمل الفعلية لتنفيذ مهام مثل الطهي، والتفتيش، وتوزيع الأدوية. ويعتمد نظام «GLN» الخاص بها على التحكم عن بُعد مع زمن انتقال أقل من جزء من الألف من الثانية، ما يسمح بنقل المهارات عبر المسافات دون تأخير ملحوظ.
ابتكارات في التصنيع النووي والطاقة الفضائية
وفي مجال التصنيع المتقدم، استخدم مختبر أوك ريدج الوطني (ORNL) طابعة روبوتية ثلاثية الذراع تُدعى «ميدوسا» (MedUSA) لطباعة هيكل وعاء نووي باستخدام تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، في إطار جهود دعم أسطول المفاعلات النووية الأمريكية المتنامي. كما كشفت مبادرة جديدة عن شبكة طاقة مدارية تهدف إلى رفع قدرة الحوسبة والمركبات البيانات الفضائية بنسبة عشرة أضعاف عبر استخدام تقنية إرسال الطاقة لاسلكيًا، دون الحاجة إلى توسيع صفائف الألواح الشمسية.
تطورات في الروبوتات البشرية والذكاء الاصطناعي الحركي
وأظهر روبوت بشري صيني باسم «ريكس جي ١» (REX G1) درجات حرية تصل إلى ٢٢ درجة، مع إمكانية تبديل البطارية خلال خمس ثوانٍ فقط، ويجمع بين الحركة والمعالجة وفهم المهام. أما الروبوت الأمريكي «نوري إيه ٣» (Nori A3) فقد تم الكشف عنه بسعر ١٦٨٨ دولارًا أمريكيًا، ويستخدم قاعدة متحركة وجزءًا جسديًا يحتوي على ١٩ درجة من الحرية لتغيير ارتفاع الرأس والذراعين.
إنجازات حركية ورياضية بارزة
وفي سياق الأداء الحركي، سجّل روبوت بشري صيني اسمه «لايتنيغ» (Lightning) وقتًا قدره ٩٫٣٢ ثانية في سباق ١٠٠ متر، متفوقًا بذلك على الرقم القياسي العالمي الذي سجله العداء أوساين بولت. كما أكمل روبوت بشري آخر يُدعى «غالبوت» (Galbot) أكثر من ١٠٠ رالي في مباراة تنس حية ذاتية التشغيل، حيث تتبّع الكرات، وحدّد مواضعه، وضرب كرات متنوعة مع تعديل حركاته عبر الإدراك التنسيقي الكامل لجسمه.
تجارب ميدانية وتحديات تشغيلية
وعلى الجانب الآخر، ظهر في مقطع فيديو فيروسي روبوت بشري أثناء تدريبه لمسابقة أولمبياد الروبوتات، حيث انحنى عند الخصر بعد اصطدامٍ قوي، وانطوى على نفسه على المضمار بينما تناثرت الشرارات من موقع التصادم. كما جرى في بكين عرض روبوت حصان آلي قادر على حمل وزن يصل إلى ٦٦٠ رطلاً، ويُدمج بين أرجل ميكانيكية ومقعد ومقبض تحكم لتحويل الروبوت رباعي الأرجل إلى وسيلة نقل قابلة للركوب.
تقنيات رؤية وتعلم حركي متطورة
أما على مستوى البرمجيات، فقد طوّرت خوارزمية رؤية ستيريو جديدة تمنح الروبوتات البشرية إدراكًا أعمق للبعد البشري، وتستخدم هذه الخوارزمية الصور متعددة المقاييس، ومرشحات «سيفت» (SIFT) و«غابور» (Gabor) لمطابقة البكسلات، وتقدير الفروق، وبناء خرائط عمق ثلاثية الأبعاد. كما طوّر نموذج روبوتي جديد اسمه «جين-١٫٥» (GEN-1.5) القدرة على تعلّم المهارات الجسدية من عرض واحد مدته من ٣ إلى ١٢ ثانية فقط، دون الحاجة لتحديثات التدرج أو ضبط دقيق.
منافسة عالمية في مجال الروبوتات البشرية
وفي سياق المنافسة الصناعية، بلغ تقييم وحدة الروبوتات البشرية التابعة لشركة «إكس بينغ» (XPeng) الصينية ٦٫٣ مليار دولار أمريكي بعد جولة تمويل بلغت ٩٠٠ مليون دولار، ما يعزز مشاركتها في السباق نحو تعميم الروبوتات البشرية. كما شهدت مواجهة كروية عالية التقنية في بكين مشاركة مبرمجين برازيليين في تشغيل روبوتات صينية، حيث اختبرت المباراة قدرة الذكاء الاصطناعي على التوازن، وتخطيط الحركات، وتتبع الأجسام، واتخاذ قرارات فورية في الزمن الحقيقي.
روبوتات بدون محركات أو برمجيات تحكم
وفي مجال التصميم الميكانيكي غير التقليدي، طوّر باحثون روبوتًا مستوحى من حبة الفول يُدعى «بين-بوت» (Bean-Bot)، لا يحتوي على محركات ولا برمجيات تحكم، ويعتمد حركته على تفاعل أسطحه المنحنية والمسطحة مع البيئة المحيطة، ما يمكنه من التدحرج، والتسلق، والانقلاب الذاتي.
روبوتات عميقة الغوص وذكاء اصطناعي تعاوني
وفي التطبيقات البحرية، نجح روبوت قادر على العمل على عمق ١٩٦٨٥ قدمًا في تحديد موقع سفينة غارقة تحت الماء بشكل مستقل، وجاء الاختبار في المياه المفتوحة قبالة هاليفاكس في نوفا سكوشا. كما طوّر نظام «بييوند ميميك» (BeyondMimic) خوارزمية تعتمد على التعلّم المعزّز والإعدادات المشتركة لتعليم الروبوتات البشرية حركات بشرية متنوعة دون الحاجة إلى ضبط مخصص لكل حركة.
آخر الأخبار

الرئيس عون ترأس الاحتفال بالعيد الـ81 للأمن العام: نحن في صراع داخليّ

سوريا والسعودية توقّعان اتفاقية نقل جوي جديدة بتطبيق مبدأ السماء المفتوحة

ماذا دار بين الرئيس عون ووزير الماليّة؟


