العالم
سوريا والسعودية توقّعان اتفاقية نقل جوي جديدة بتطبيق مبدأ السماء المفتوحة
وقّعت سوريا والسعودية اتفاقية نقل جوي جديدة ضمن ثلاث اتفاقيات ومذكرات تفاهم في النقل واللوجستيات والاتصالات والطيران المدني خلال زيارة وزير النقل السعودي إلى دمشق.

أدخلت اتفاقية النقل الجوي السورية السعودية الجديدة مبدأ السماء المفتوحة حيز التنفيذ، ما يمنح الناقلات الجوية في البلدين مرونة واسعة في التوسع التشغيلي وفتح خطوط طيران جديدة بينهما دون قيود تقليدية على السعات أو الترددات.
ثلاث اتفاقيات في مجالات متعددة
جاء توقيع الاتفاقية كجزء من حزمة تضم ثلاث اتفاقيات ومذكرات تفاهم وقّعتها سوريا والسعودية في مجالات النقل واللوجستيات والاتصالات والطيران المدني، وذلك خلال زيارة وزير النقل والخدمات اللوجستية السعودي صالح بن ناصر الجاسر إلى دمشق.
تفاصيل التوقيعات في دمشق
وفي فندق الفورسيزون بدمشق، وقّع وزير النقل السوري يعرب بدر مع الجاسر مذكرتي تفاهم للتعاون في النقل واللوجستيات، ركّزتا على قطاعي السكك الحديدية والنقل البري. كما وقّع وزير الاتصالات وتقانة المعلومات السوري عبد السلام هيكل مع الجاسر مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في تطوير الخدمات البريدية، وتضمنت التنسيق بين المؤسسة السورية للبريد والبريد السعودي.
وبالإضافة إلى ذلك، وقّع رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي السوري عمر الحصري مع الوزير السعودي اتفاقية النقل الجوي، التي تهدف إلى تعزيز التعاون المشترك في مجال الطيران المدني بين البلدين.
ما قاله الحصري عن الاتفاقية
وصرّح الحصري لوكالة سانا أن توقيع الاتفاقية الثنائية "يمثل خطوة مهمة في تطوير العلاقات الجوية بين البلدين، ويؤسس لمرحلة جديدة من التعاون في قطاع الطيران المدني". وأضاف: "لا ننظر للاتفاقية باعتبارها إطاراً قانونياً لتنظيم الرحلات الجوية فقط، بل كجزء من مسار أوسع لإعادة ربط سوريا بمحيطها العربي والإقليمي وتعزيز حضورها على خارطة النقل الجوي الدولي".
وشدّد على أن السعودية تمثل بالنسبة لسوريا سوقاً استراتيجية مهمة، سواء لحركة المسافرين أو الزيارات العائلية أو الحج والعمرة أو حركة الأعمال والاستثمار، مضيفاً أن "لتطوير الربط الجوي بين البلدين انعكاسات تتجاوز قطاع الطيران نفسه إلى السياحة والتجارة والاستثمار والتبادل الاقتصادي".
تقييم الهيئة العامة للطيران المدني
ووصفَت هيئة الطيران المدني السورية الاتفاقية بأنها خطوة مهمة في تطوير العلاقات الجوية بين البلدين وتؤسس لمرحلة جديدة من التعاون في قطاع الطيران المدني.
وتُحدّث هذه الاتفاقية برنامج العمل التنفيذي الناظم للتعاون في قطاع الطيران الموقع عام ٢٠٠٧، وتعمل بموجب مبدأ السماء المفتوحة.
آخر الأخبار

الجمارك تكشف مستودعًا يحتوي على كميات كبيرة من المعسّل والدخان المهرب

بالصور: محاضر ضبط... ومصادرة ١١ مولّداً

واشنطن تؤكد استمرار الحصار البحري على الموانئ الإيرانية


