مقالات

كتب المحرر السياسي: "حسمها" الرئيس نجيب ميقاتي، وأكّد المؤكّد لجهة أنّه لن يدعو في ظلّ الظروف المتشنّجة الحاليّة، إلى جلسة لمجلس الوزراء من دون تأمين "المقوّمات" اللازمة لذلك، وأساسها "الحدّ الأدنى من التفاهم"، وذلك منعًا لـ"تأجيج الخلاف"، ما يؤدي بطبيعة الحال إلى "تفاقم الأمور"، التي تصبح عندئذٍ "أكثر تعقيدًا"، بل قد تهدّد وجود الحكومة برمّته.
بمعنى آخر، رفض رئيس الحكومة التجاوب مع المطالبات التي تكرّرت في اليومين الماضيين حول وجوب الدعوة إلى جلسة لمجلس الوزراء "بمن حضر"، ولو تمّت مقاطعتها، ولكنّه في الوقت نفسه، وجّه رسائل "واضحة وحازمة" إلى "المعطّلين"، مشدّدًا على أنّ "الوقت لم يعد مناسباً للتعطيل أو المكابرة أو فرض الشروط"، على وقع "الانهيار" المتواصل.
هكذا تبدو "المعادلة" واضحة: "الثنائيّ" على تصلّبه، وهو يرفض التئام مجلس الوزراء قبل "بتّ" مصير المحقق العدلي القاضي طارق البيطار، فيما الأخير يتمسّك بصلاحياته ويرفض الانكفاء حتى ينجز مهمّته، والحكومة تبقى "أسيرة" هذا الكباش، حتى إشعارٍ آخر، أو حتى تتبلور "التسوية" التي يقول البعض إنّ "دخانها الأبيض" قد يخرج من المجلس الدستوري.
موقع لبنان 24