مقالات

يواجه تحرك النواب الأربعة الخارجين والمفصولين من "التيار الوطني الحر" إلياس بوصعب وآلان عون وسيمون أبي رميا وابراهيم كنعان، عقبات عدة قد تعرقل سعيهم إلى تحقيق أي اختراق سياسي فعلي في المرحلة المقبلة، على رغم جهدهم لتأسيس ديناميكية جديدة تحت مظلة البطريركية المارونية، إلا أن نجاحهم في إحداث تغيير ملموس يبدو صعبا نظرا إلى عوامل رئيسية عدة، بحسب ما ذكرت صحيفة "الأنباء" الكويتية.
وقال مرجع مسيحي وسطي لـ"الأنباء" الكويتية: "أول العوامل غياب الدعم من الكتل النيابية الكبرى، ما يشكل عائقا أساسيا أمام هؤلاء النواب. وتظل الكتل السياسية الكبرى مثل: الثنائي الشيعي والقوات اللبنانية والتيار الوطني الحر تمسك بزمام الأمور في البرلمان، بما في ذلك أي تحالفات أو تفاهمات تتعلق بالاستحقاقات الرئاسية أو السياسية. في حين يفتقد النواب الأربعة إلى كتلة نيابية واسعة تسند تحركاتهم أو توفر لهم ثقلا سياسيا يمكن أن يؤثر في المعادلة الداخلية. وعلى رغم محاولتهم استقطاب نواب مستقلين وآخرين من خارج الأحزاب الكبرى، فإن هذا التحرك يظل محدودا في ظل غياب غطاء قوي يمكن أن يعزز حضورهم السياسي على الساحة".
وأضاف المرجع: "العامل الثاني أن النواب الأربعة يواجهون مشكلة تتعلق بفقدان المصداقية لدى جمهورهم الأساسي الذي انتخبهم تحت راية التيار الوطني الحر، وخروجهم من التيار وإعلان استقلالهم السياسي قد ينظر إليه من قبل مناصريهم كنوع من التخلي عن المبادئ أو التراجع عن الالتزامات التي حملوها خلال حملاتهم الانتخابية. هذا الوضع يضعف من قاعدة دعمهم الشعبي ويجعل تحركاتهم تفتقر إلى الحماسة الشعبية المطلوبة لخلق ضغط سياسي مؤثر".
كرة القدم
اقتصاد
لايف ستايل
لايف ستايل