مقالات

علمت «الديار» ان النائب وائل ابوفاعور العائد من السعودية ابلغ ميقاتي بطلب من النائب السابق وليد جنبلاط، بان الاجواء في الرياض لا تزال على سلبيتها، ولم يلمس خلال لقاءاته هناك بحصول اي تغيير بعد الاتصال الهاتفي بينه وبين الامير محمد بن سلمان، ولا تزال اولوية المملكة تشكيل جبهة فاعلة لمواجهة واضعاف حزب الله، وهو امر غير متاح في ظل «سطوته» في الحكومة وخارج الحكومة.
تتقاطع مع معلومات دبلوماسية تفيد بان الاجراءات الاخيرة ضد المعارضين البحرينيين لم تلق الاصداء الايجابية المتوقعة في المنامة والرياض، وكان واضحا ان الموقف الخليجي السلبي سببه عدم الاقتناع بجدية الخطوات اللبنانية «الاعلامية» مع المعرفة المسبقة بان مواقف ميقاتي ومولوي تمثلهما شخصيا وليست سياسة حكومية «يهيمن» على استراتيجيتها حزب الله، الذي يدير براي السعوديين كل «شاردة وواردة» في الدولة.. ووفقا للمعلومات، يضع السعوديون ميقاتي امام اختبار جديد «للنوايا» لجهة «تسييل» هذه القرارات، ونقل احد المقربين من الرياض سؤالا «خبيثا» لرئيس الحكومة، مفاده :هل سيستجيب الامن العام لطلب «طرد» هؤلاء ام سيبقى التعميم»حبرا على ورق»!
الديار



