مقالات
اجهزة التفتيش والرقابة..." لا تندهي ما في حدا"
··قراءة 2 دقيقتان

\n
\nتمضي الازمة الحياتية في البلاد متفاقمة ولم تعرف الاسواق انفراجا في توفير المواد الاساسية للمعيشة من غذاء ودواء ومحروقات ولا حتى استقرارا في اسعارها أن وجدت، وذلك وسط غياب تام لاجهزة التفتيش والرقابة العاجزة عن اداء مهامها ومواجهة المافيات والكارتلات المتحكمة بحياة المواطنين، والكلمة الوحيدة على لسان اللبنانيين "ما في دولة".
\n
\n
\n
\n
\n
\nوعلى رغم تراجع سعر صرف الدولار اكثر من سبعة الاف ليرة في اليومين الماضيين ألا أن الاسعار في المحال التجارية لا تزال على حالها، حتى أن ثمن ربطة الخبز "قوت الفقير" التي دأب وزير الاقتصاد في حكومة تصريف الاعمال راوول نعمة على تبني السماح برفعها كلما سجلت العملة الخضراء ارتفاعا بسيطا، لم تشهد التراجع الموعود من قبل الوزارة واصحاب المخابز والافران. وقس على ذلك بالنسبة الى سائر ألاسعار التي لا تعرف طريق التراجع والنزول ابدا.
\n
\n
\n
\n
\n
\nوبديهي، كما يعلم الجميع، أن الجشع والاحتكار ليسا وقفاً على المستوردين والتجار المحليين فحسب، أنما يشملان مافيات وشبكات التهريب الى الخارج كالمحروقات الى سوريا، والدواء والبضائع المدعومة السعر من مصرف لبنان، وتاليا من الخزينة العامة، الى الخليج وافريقيا وذلك من دون توقيف أحد من هؤلاء الفاسدين المعروفين حتى بالاسماء.
\n
\n
\n
\n
\n
\nالسؤال المتناقل في الاندية السياسية والاوساط الشعبية والتغييرية، أين هي الاجهزة الرقابية من مدنية وعسكرية ومخابراتية وتحر ومعلومات وأمن دولة وأمن عام وسواها من مكافحة التخزين والاحتكار والتلاعب بالاسعار ومنع التهريب، خصوصا الى سوريا حيث تعبر الحدود يوميا الشاحنات والصهاريج المحملة بالمحروقات من دون حسيب أو رقيب وعلى "عينك يا تاجر" من غير أن يحرك احد ساكنا من قبل المعنيين والمسؤولين؟ وأين وزارة الاقتصاد وحماية المستهلك ممن يعملون على مخالفة القوانين وجني الأرباح على حساب المواطنين الذين تحولوا الى معوزين وفقراء غير قادرين على توفير ما يسد جوعهم؟
\n
\n
\n
\n
\n
هل ترفع أجهزة التفتيش والرقابة على تعددها وتنوعها تقاريرها الى السلطة السياسية والمسؤولين، وتحديدا حول ما يجري على الحدود من عمليات تهريب الى سوريا؟ وهل تقدم هذه التقارير، الى المجلس الاعلى للدفاع؟ ولماذا لا تعقد لجنة الدفاع جلسة في حضور مسؤولين عن الاجهزة المعنية وترفع كالمعتاد توصية بالمعالجة الى الحكومة؟ اسئلة برسم اجهزة الرقابة إن بقي في الدولة السائبة من يراقب...
\nالمركزية
\n
\n
مقالات ذات صلة

مقالات
الحرب تُغيّر خطوط الشحن البحري: كيف تصل البضائع إلى لبنان؟
١٩ آذار ٢٠٢٦

اقتصاد
واشنطن "مستفيدة".. هل سيصل سعر برميل النفط إلى 200 دولار؟
١٢ آذار ٢٠٢٦

العالم
وثائق سريّة تكشف خطط إيران لاستهداف مصالح إسرائيلية في أوروبا
١٢ آذار ٢٠٢٦

العالم
بقنابل غامضة.. مقاتلات إسرائيلية تتهيأ لمهمة "غير مسبوقة" في عمق إيران
١٢ آذار ٢٠٢٦

