Daily Beirut

متفرقات

جريمة في "جنة المتصيدين".. انتحار مراهقة يهز بريطانيا والبرلمان يتحرك لإغلاق الموقع "السام" فوراً!

··قراءة 1 دقيقة
جريمة في "جنة المتصيدين".. انتحار مراهقة يهز بريطانيا والبرلمان يتحرك لإغلاق الموقع "السام" فوراً!
مشاركة

استيقظ الشارع البريطاني على مأساة إنسانية مروعة، بعد أن وضعت المراهقة "برنسس ديكسون" (16 عاماً) حداً لحياتها يوم السبت الماضي، هرباً من جحيم التنمر الإلكتروني الذي استهدفها لسنوات عبر موقع "تاتل لايف" (Tattle Life) الشهير، والذي يوصف بأنه "وكر للمتطرفين رقمياً".

من التنمر على الأم إلى تدمير الابنة

بدأت المأساة حينما كان الموقع يستهدف والدة الفتاة، المؤثرة "سوفي ماي ديكسون"، بسبب أسلوب حياتها، لكن المتنمرين حولوا أنيابهم نحو برنسس وهي في سن الرابعة عشرة فقط. وعلى مدار عامين، تعرضت الفتاة لحملات ممنهجة ومقززة استهدفت مظهرها وجسدها وصحتها النفسية، في بيئة افتراضية وصفها الخبراء بأنها "الأكثر سمية" في الفضاء الرقمي.

تحرك برلماني عاجل: "أغلقوه الآن!"

في خطوة غير مسبوقة، انتفض 20 نائباً من حزب العمال البريطاني، موجهين رسالة شديدة اللهجة إلى هيئة تنظيم الاتصالات (Ofcom). طالب النواب بإجراءات "فورية وحاسمة" لإغلاق الموقع، واصفين ما حدث بأنه "عملية مطاردة منظمة لطفلة على يد بالغين"، محملين الموقع مسؤولية توفير بيئة خصبة لهذه الجرائم النفسية.

موقع المليارات.. وحوش لا تشبع

رغم أن موقع "تاتل لايف" يجذب أكثر من 12 مليون زائر شهرياً، إلا أن الصدمة الكبرى لم تكن في الانتحار فحسب، بل في ما كشفته والدة الضحية؛ حيث أكدت أن المتنمرين لم يرحموا ابنتها حتى بعد موتها، بل استمروا في نشر تعليقات تسخر من ذكراها وتلقي اللوم على عائلتها المكلومة.

موقف "أوفكوم" والساعات القادمة

من جانبها، أكدت هيئة "أوفكوم" أنها تضع حماية الأطفال كأولوية قصوى، وتجري حالياً مراجعة قانونية شاملة لاتخاذ تدابير قد تنهي حقبة هذا الموقع الذي عاش لثماني سنوات على نشر الشائعات وتدمير حياة المشاهير والبسطاء على حد سواء.

هل تؤيد إغلاق المواقع التي تفتح المجال للتنمر بشكل مجهول؟

مشاركة

مقالات ذات صلة